responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين المؤلف : الشوكاني    الجزء : 1  صفحة : 391
وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم وَأخرج الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث أنس رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن للقلوب صدأ كصدأ النّحاس وجلاؤها الاسْتِغْفَار وَأخرج أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ قَالَ كنت رجلا إِذا سَمِعت من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَدِيثا نَفَعَنِي الله بِهِ مَا شَاءَ أَن يَنْفَعنِي بِهِ وَإِذا حَدثنِي أحد من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اسْتَحْلَفته فَإِذا حلف لي صدقته قَالَ وحَدثني أَبُو بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ وَصدق أَبُو بكر انه قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول مَا من عبد يُذنب ذَنبا فَيحسن الطّهُور ثمَّ يقوم فَيصَلي رَكْعَتَيْنِ ثمَّ يسْتَغْفر الله إِلَّا غفر لَهُ ثمَّ قَرَأَ هَذِه الْآيَة {وَالَّذين إِذا فعلوا فَاحِشَة أَو ظلمُوا أنفسهم} إِلَى آخرهَا وَلَيْسَ عِنْد بَعضهم ذكر الرَّكْعَتَيْنِ وَأخرج الْحَاكِم من حَدِيث جَابر رَضِي الله عَنهُ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ واذنوباه قَالَ هَذَا القَوْل مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قل اللَّهُمَّ مغفرتك أوسع من ذُنُوبِي ورحمتك أَرْجَى عِنْدِي من عَمَلي فَقَالَهَا ثمَّ قَالَ عد فَعَاد ثمَّ قَالَ عد فَعَاد ثمَّ قَالَ قُم فقد غفر الله لَك وَقد تقدم هَذَا الحَدِيث فِي هَذَا الْكتاب قَالَ الْحَاكِم رُوَاته مدنيون لَا يعرف وَاحِد مِنْهُم بِجرح وَأخرج الْحَاكِم عَن الْبَراء أَنه قَالَ لَهُ رجل يَا أَبَا عمَارَة قَالَ الله تَعَالَى {وَلَا تلقوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة} أهوَ الرجل يلقى الْعَدو فَيُقَاتل حَتَّى يقتل قَالَ لَا وَلَكِن هُوَ الرجل يُذنب الذَّنب فَيَقُول لَا يغفره الله رَوَاهُ الْحَاكِم هَكَذَا مَوْقُوفا وَقَالَ صَحِيح على شَرطهمَا وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والأوسط من حَدِيث ثَوْبَان مولى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا أحب أَن لي الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِهَذِهِ الْآيَة {قل يَا عبَادي الَّذين أَسْرفُوا على أنفسهم لَا تقنطوا من رَحْمَة الله إِن الله يغْفر الذُّنُوب جَمِيعًا} قَالَ فِي مجمع الزَّوَائِد وَإِسْنَاده حسن وَأخرج الْبَزَّار من حَدِيث ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ كُنَّا نمسك عَن الاسْتِغْفَار لأهل الْكَبَائِر حَتَّى سمعنَا نَبينَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول إِن الله لَا يغْفر أَن يُشْرك وَيغْفر مَا دون ذَلِك لمن يَشَاء

اسم الکتاب : تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين المؤلف : الشوكاني    الجزء : 1  صفحة : 391
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست