responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الكبائر المؤلف : الذهبي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 82
الْآبِق حَتَّى يرجع إِلَى موَالِيه فَيَضَع يَده فِي أَيْديهم وَالْمَرْأَة الساخط عَلَيْهَا زَوجهَا حَتَّى يرضى عَنْهَا والسكران حَتَّى يصحو وَالْخمر مَا خامر الْعقل أَي غطاه سَوَاء كَانَ رطباً أَو يَابسا أومأكولا أَو مشروباً وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يقبل الله لشارب الْخمر صَلَاة مَا دَامَ فِي جسده شَيْء مِنْهَا وَفِي رِوَايَة من شرب الْخمر لم يقبل الله مِنْهُ شَيْئا وَمن سكر مِنْهَا لم تقبل لَهُ صَلَاة أَرْبَعِينَ صباحاً فَإِن تَابَ ثمَّ عَاد كَانَ حَقًا على الله أَن يسْقِيه من مهل جَهَنَّم وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من شرب الْخمر وَلم يسكر أعرض الله عَنهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَة وَمن شرب الْخمر وسكر لم يقبل الله مِنْهُ صرفاً وَلَا عدلاً أَرْبَعِينَ لَيْلَة فَإِن مَاتَ فِيهَا مَاتَ كعابد وثن وَكَانَ حَقًا على الله أَن يسْقِيه من طِينَة الخبال قيل يَا رَسُول الله وَمَا طِينَة الخبال قَالَ عصارة أهل النَّار الْقَيْح وَالدَّم وَقَالَ عبد الله بن أبي أوفى من مَاتَ مدمنا للخمر مَاتَ كعابد اللات والعزى قيل أَرَأَيْت مدمن الْخمر هُوَ الَّذِي لَا يستفيق من شربهَا قَالَ لَا وَلَكِن هُوَ الَّذِي يشْربهَا إِذا وجدهَا وَلَو بعد سِنِين
ذكر أَن من شرب الْخمر لَا يكون مُؤمنا حِين يشْربهَا
عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يسرق السَّارِق حِين يسرق وَهُوَ مُؤمن وَلَا يَزْنِي الزَّانِي حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤمن وَلَا يشرب الْخمر حِين يشْربهَا وَهُوَ مُؤمن وَالتَّوْبَة معروضة بعد أخرجه البُخَارِيّ وَفِي الحَدِيث من زنى أَو شرب الْخمر نزع الله

اسم الکتاب : الكبائر المؤلف : الذهبي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 82
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست