responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الكبائر المؤلف : الذهبي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 23
فصل
وَقد ورد فِي الحَدِيث أَن من حَافظ على الصَّلَوَات الْمَكْتُوبَة أكْرمه الله تَعَالَى بِخمْس كرامات يرفع عَنهُ ضيق الْعَيْش وَعَذَاب الْقَبْر وَيُعْطِيه كِتَابه بِيَمِينِهِ ويمر على الصِّرَاط كالبرق الخاطف وَيدخل الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب وَمن تهاون بهَا عاقبه الله بِخمْس عشرَة عُقُوبَة خمس فِي الدُّنْيَا وَثَلَاث عِنْد الْمَوْت وَثَلَاث فِي الْقَبْر وَثَلَاث عِنْد خُرُوجه من الْقَبْر فَأَما اللَّاتِي فِي الدُّنْيَا فَالْأولى ينْزع الْبركَة من عمره وَالثَّانيَِة يمحي سيماء الصَّالِحين من وَجهه وَالثَّالِثَة كل عمل يعمله لَا يأجره الله عَلَيْهِ وَالرَّابِعَة لَا يرفع لَهُ دُعَاء إِلَى السَّمَاء وَالْخَامِسَة لَيْسَ لَهُ حَظّ فِي دُعَاء الصَّالِحين وَأما اللَّاتِي تصيبه عِنْد الْمَوْت فَإِنَّهُ يَمُوت ذليلاً وَالثَّانيَِة يَمُوت جائعاً وَالثَّالِثَة يَمُوت عطشاناً وَلَو سقِِي بحار الدُّنْيَا مَا رُوِيَ من عطشه وَأما اللَّاتِي تصيبه فِي قَبره فَالْأولى يضيق عَلَيْهِ قَبره حَتَّى تخْتَلف فِيهِ أضلاعه وَالثَّانيَِة يُوقد عَلَيْهِ الْقَبْر نَارا يتقلب على الْجَمْر لَيْلًا وَنَهَارًا وَالثَّالِثَة يُسَلط عَلَيْهِ فِي قَبره ثعبان اسْمه الشجاع الْأَقْرَع عَيناهُ من نَار وأظفاره من حَدِيد طول كل ظفر مسيرَة يَوْم يكلم الْمَيِّت فَيَقُول أَنا الشجاع الْأَقْرَع وصوته مثل الرَّعْد القاصف يَقُول أَمرنِي رَبِّي أَن أضربك على تَضْييع صَلَاة الصُّبْح إِلَى طُلُوع الشَّمْس وأضربك على تَضْييع صَلَاة الظّهْر إِلَى الْعَصْر وأضربك على

اسم الکتاب : الكبائر المؤلف : الذهبي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 23
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست