responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الكبائر المؤلف : الذهبي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 148
لَا ينفع وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من تعلم علماً لم يعْمل بِهِ لم يزده الْعلم إِلَّا كبرا وَعَن أبي أُمَامَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يجاء بالعالم السوء يَوْم الْقِيَامَة فيقذف فِي النَّار فيدور بقصبه كَمَا يَدُور الْحمار بالرحا فَيُقَال لَهُ بِمَا لقِيت هَذَا وَإِنَّمَا اهتدينا بك فَيَقُول كنت أخالفكم إِلَى مَا أنهاكم عَنهُ وَقَالَ هِلَال بن الْعَلَاء طلب الْعلم شَدِيد وَحفظه أَشد من طلبه وَالْعَمَل بِهِ أَشد من حفظه والسلامة مِنْهُ أَشد من الْعَمَل بِهِ فنسأل الله السَّلامَة من كل بلَاء والتوفيق لما يحب ويرضى إِنَّه جواد كريم
موعظة
ابْن آدم مَتى تذكر عواقب الْأُمُور مَتى ترحل الرحال عَن هَذِه الْقُصُور إِلَى مَتى أَنْت فِي جَمِيع مَا تبني تَدور أَيْن من كَانَ من قبلكُمْ فِي الْمنَازل والدور أَيْن من ظن بِسوء تَدْبيره أَنه لَا يحور رَحل وَالله الْكل فَاجْتمعُوا فِي الْقُبُور واستوطنوا أخشن المهاد إِلَى نفخ الصُّور فَإِذا قَامُوا إِلَى فصل الْقَضَاء وَالسَّمَاء تمور كشفوا الْحجاب المخفي وهتك المستور وَظَهَرت عجائب الْأَفْعَال وَحصل مَا فِي الصُّدُور وَنصب الصِّرَاط فكم من قدم عثور وَوضعت عَلَيْهِ كلاليب لخطف كل مغرور وأصبحت وُجُوه الْمُتَّقِينَ تشرق كالبدور وباءوا بِتِجَارَة لن تبور ودعا أهل الْفُجُور بِالْوَيْلِ وَالثُّبُور وَجِيء بالنَّار تقاد بالأزمة وَهِي تَفُور إِذْ ألقوا فِيهَا سمعُوا لَهَا شهيقاً وَهِي تَفُور لَيْسَ فِي الدُّنْيَا لمن آمن بِالْبَعْثِ سرُور إِنَّمَا يفرح جهول أَو كفور
إِنَّمَا الدُّنْيَا مَتَاع
كل مَا فِيهَا غرور ... فَتذكر هول يَوْم
السما فِيهِ تمور

اسم الکتاب : الكبائر المؤلف : الذهبي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 148
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست