responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الزهر الفائح في ذكر من تنزه عن الذنوب والقبائح المؤلف : ابن الجزري    الجزء : 1  صفحة : 93
تبصرون) .. أفلا تبصرون بالله، فبالله عليكم لا تفترون، وعلى الله تجأرون، فسوف تناقشون وتندمون، وعلى خالقكم تعرضون (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) .
قال أنس رضي الله عنه: مر عيسى عليه السلام بقرية خراب، فناداها: " أين أهلك؟ أين عمارك؟ فسمع صوتاً وهو يقول، بنو بنياناً وباتوا فلم يصبحوا، فقال عيسى عليه السلام: ما الذي بلغ بهم؟ فقال: كانوا لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر، فقال عيسى عليه السلام: فما بالك أجبتني من دونهم؟ فقال: إني لم أكن منهم، وإنما كنت ماراً بينهم في الطريق فغشيهم العذاب، فروحي مع أرواحهم في سجين، فقال له عيسى عليه السلام: وما سجين؟ فقال صخرة سوداء تحت الأرض السابعة ". نعوذ بالله منها.

أهوال القيامة
قوله تعالى: (ألهاكم التكاثر) .
معناه: الإكثار من الأموال والأولاد، شغلهم عن يوم العرض والمعاد.
(حتى زرتم المقابر) .
وفارقتم الأحباب والأصحاب، وصرتم مرتهنين بين أطباق الثرى، حيارى إلى يوم الحساب.
(كلا سوف تعلمون) .
اذا برزتم في المقابر مهطعين وأتاكم ما توعدون من رب العالمين.

اسم الکتاب : الزهر الفائح في ذكر من تنزه عن الذنوب والقبائح المؤلف : ابن الجزري    الجزء : 1  صفحة : 93
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست