responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الأذكار - ط ابن حزم المؤلف : النووي، أبو زكريا    الجزء : 1  صفحة : 261
من طفل وغلام وجارية ونحوهم، ويوصيهم بالإِحسان إلى أصدقائه، ويعلّمهم أنه صحَّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهُ قال: "إِنَّ مِنْ أبَرّ البِرّ أنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أهْلَ وُدِّ أبيه" [مسلم، رقم: 2552؛ الترمذي، رقم: 1903] وصحّ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكرمُ صواحبات خديجة رضي الله عنها بعد وفاتها [راجع البخاري، رقم: 3816؛ وكذلك مسلم، رقم: 2435] .
ويستحب له استحباباً مؤكداً[1] أن يوصيهم باجتناب ما جرت العادة به من البدع في الجنائز، ويؤكد العهد بذلك. ويُوصيهم بتعاهده بالدعاء، وألا ينسوه لطول الأمد.
ويُستحبّ له أن يقولَ لهم في وقت بعد وقتٍ: متى رأيتم مني تقصيراً في شيء فنبّهوني[2] عليه برفقٍ، وأدّوا إلَيَّ النصيحة في ذاك، فإني معرّض للغفلة والكسل والإِهمال. فإذا قصَّرْتُ فنشِّطوني، وعاونوني على أُهبة سفري هذا البعيد.
دلائل ما ذكرته في هذا الباب معروفة مشهورة، حذفتها اختصاراً، فإنها تحتمل كراريس.
وإذا حَضَرَهُ النَّزع[3]، فليكثرْ من قول: لا إله إلا الله، ليكون آخرَ كلامِه.
749- فقد روينا في الحديث المشهور في "سنن أبي داود" [رقم: 3116] وغيره، عن معاذ بن جبل رضي الله عنهُ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كَان آخِرَ كَلامِه: لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، دَخَلَ الجَنَّةَ". قال الحاكم أبو عبد الله في كتابه "المستدرك على الصحيحين" [[1]/ 351] : هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد.

[1] في نسخة: "متأكدًا".
[2] في نسخة: "تنهوني؟ "
[3] في نسخة: "حَضَرَ النَّزْعَ".
اسم الکتاب : الأذكار - ط ابن حزم المؤلف : النووي، أبو زكريا    الجزء : 1  صفحة : 261
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست