responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الأدب الصغير والأدب الكبير المؤلف : ابن المقفع    الجزء : 1  صفحة : 27
الدنيا دول:
اقتصار السعي إبقاء للجمام[1]، وفي بعد الهمة يكون النَصَبُ[2]، ومن سأل فوق قدرته استحق الحرمان، وسوء حمل الغنى أن يكون عند الفرح مرحًا، وسوء حمل الفاقة أن يكون عند الطلب شرهًا، وعار الفقر أهون من عار الغنى، والحاجة مع المحبة خير من الغنى مع البغضة.
الدنيا دول، فما كان لك منها أتاك على ضفعك، وما كان عليك لم تدفعه بقوتك.
المثل أوضح للمنطق:
إذا جعل الكلام مثلًا، كان ذلك أوضح للمنطق, وأبين في المعنى, وآنق للسمع, وأوسع لشعوب الحديث[3].
لا مال أفضل من العقل:
أشد الفاقة عدم العقل، وأشد الوحدة وحدة اللجوج[4]، ولا مال أفضل من العقل، ولا أنيس آنس من الاستشارة.

[1] الجمام: الراحة.
[2] النصب: التعب.
[3] شعوب الحديث: أي متفرقة, ومتنوعة.
[4] اللجوج: الشديد الخصومة.
اسم الکتاب : الأدب الصغير والأدب الكبير المؤلف : ابن المقفع    الجزء : 1  صفحة : 27
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست