responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود المؤلف : الهيتمي، ابن حجر    الجزء : 1  صفحة : 148
وفي رواية: «فإن الصلاة عليّ درجة لكم» [1] وسندها صحيح على ما قاله العراقي، لكن اعترض بأن فيه انقطاعا وعلة.
وجاء بسند ضعيف: «صلوا عليّ؛ فإن الصلاة عليّ زكاة لكم» [2] .
وفي رواية: «أكثروا من الصلاة عليّ؛ فإنها لكم زكاة، وسلوا الله عز وجل لي الوسيلة- أعلى درجة في الجنة- لا ينالها إلا رجل واحد، وأرجو أن أكون أنا هو» [3] .
ويروى: «صلاتكم عليّ محرزة لدعائكم، ومرضاة لربكم، وزكاة لأعمالكم» ذكره الديلمي وغيره بلا إسناد [4] .
وأخرج التّيمي: «إن لله سيارة من الملائكة، إذا مروا بحلق الذكر.. قال بعضهم لبعض: اقعدوا، فإذا دعا القوم.. أمّنوا على دعائهم، فإذا صلوا على النبي صلى الله عليه وسلم.. صلوا معهم حتى يفرغوا، ثم يقول بعضهم لبعض: طوبى لهؤلاء؛ يرجعون مغفورا لهم» [5] .
وفي رواية- قال الذهبي: (سندها مظلم ومتنها باطل) [6] -: «من صلّى عليّ كل يوم ثلاث مرات، وكل ليلة ثلاث مرات؛ حبّا لي وشوقا إليّ.. كان حقّا على الله تعالى أن يغفر له ذنوبه تلك الليلة وذلك اليوم» [7] وهي بعض من حديث طويل يشتمل على ثلاث عشرة خصلة.

- ومنها: أنها سبب لمزاحمة كتفه صلى الله عليه وسلم على باب الجنة؛

[1] تقدم تخريجها (ص 137) .
[2] أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (2/ 399) .
[3] أخرجه أبو يعلى في «مسنده» (6414) .
[4] الفردوس بمأثور الخطاب (3739) .
[5] كذلك عزاه الإمام السخاوي في «القول البديع» (ص 254) لأبي القاسم التيمي في «ترغيبه» .
[6] ميزان الاعتدال (3/ 354) .
[7] أخرجه الطبراني في «الكبير» (18/ 361) ، والعقيلي في «الضعفاء» (3/ 1138) .
اسم الکتاب : الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود المؤلف : الهيتمي، ابن حجر    الجزء : 1  صفحة : 148
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست