responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الحدود والتعزيرات عند ابن القيم المؤلف : بكر أبو زيد    الجزء : 1  صفحة : 346
أما السرقة، بفتحتين: فهي الاسم: للحرير. أو للجيد منه. أو للأبيض منه
خاصة (1)
هذا تصريف الكلمة في اللغة.
أما معناها: فتتفق كلمة أرباب اللسان على أن العنصر الأساسي في معنى مادة (سرق) هو (الاختفاء) .
ومنه قوله تعالى [2] (الا من استرق السمع أي تسمع مختفياً [3] .
ومنه قيل للأبح: سرق صوته فهو مسروق لاختفاء حصل فيه [4] .
ومنه هنا قيل لن يأخذ المال من غيره مختفياً (سارق) فإن أخذه من غير خفية فهو: مختلس. ومستلب. ومحترس [5] .
فمعنى (السرقة) في اللغة إذا هو (الأخذ بخفية) .
وعلى هذا المعنى دارت تعاريف النقلة لمعنى السرقة لغة:
فقال الراغب (السرقة أخذ ما ليس له أخذه في خفاء) [6] .
وفي القاموس (أخذ الشيء المختفى) [7] .
وفي معجم متن اللغة (أخذ ما ليس له من حرز مستتراً) [8] .
وقال ابن حجر في (فتح الباري) هي (الأخذ خفية) [9] .
تعريفها في لسان الشرع:
يجد الناظر في بيان أهل العلم لمعنى السرقة في اصطلاح الشرع: التقاء تعريف

(1) انظر: النهاية لابن الأثير 3/362. والقاموس للفيروز آبادي 3/253.
[2] من الآية رقم 18 سورة الحجر.
[3] انظر: المفردات للراغب ص/231.
[4] انظر: القاموس للفيروز آبادي 3/253. ومعجم متن اللغة لأحمد رضا 3/144.
[5] انظر: معجم متن اللغة لأحمد رضا 3/144.
[6] انظر: المفردات ص/ 231.
[7] انظر: 3/253.
[8] انظر: 3/145.
[9] انظر: 12/98.
اسم الکتاب : الحدود والتعزيرات عند ابن القيم المؤلف : بكر أبو زيد    الجزء : 1  صفحة : 346
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست