responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 58
و " كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في السفر يصلي النوافل على راحلته، ويوتر عليها حيث
توجهت به [شرقاً وغرباً] (*) "، وفي ذلك نزل قوله تعالى: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمُّ
وَجْهُ اللَّهِِ} (البقرة: 115) .
و" كان يركع ويسجد على راحلته إيماءً برأسه، ويجعل السجود أخفض
من الركوع " [1] .

(*) زيادة من " صفة الصلاة " المطبوع.
[1] قد جاء ذلك في عدة أحاديث:
الأول: حديث عبد الله بن عمر قال:
كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! يُسَبِّحُ على الراحلة قِبَلَ أيِّ وجه توجه، ويوتر عليها، غير أنه لا
يصلي عليها المكتوبة.
أخرجه البخاري (2/460) ، ومسلم (2/150) ، وأبو داود (1/190 - 191) ،
والنسائي (1/85 و 122) ، والطحاوي (1/249) ، والبيهقي (2/491) من طريق ابن
شهاب عن سالم عنه. وفي لفظ:
كان يصلي على راحلته في السفر حيثما توجهت به.
أخرجه البخاري (2/459) ، ومالك (1/165) ، والشافعي (1/84) عنه، ومسلم
أيضاً، وكذا النسائي، والترمذي (2/183) ، والبيهقي، والطيالسي (256) ، وأحمد
(2/7 و 38 و 44 و 46 و 56 و 66 و 72 و 75 و 81) من طرق عنه.
وزاد البخاري في رواية (2/392) :
يُوْمِئُ إيْمَاءً.
وكذا في رواية لأحمد (3/73) ، وزاد:
اسم الکتاب : أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 58
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست