responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : جامع المسانيد والسنن المؤلف : ابن كثير    الجزء : 1  صفحة : 198
258 - وقد قال الإمام أحمد: حدثنا روح، حدثنا زكريا بن إسحاق [1] عن عيسى بن يزداد، عن أبيه ابن فَسَاءَ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إذا بال أحدكم فَلْيَنْتُر ذكره ثلاثاً) [2] فقد ارتفعت الجهالة عن عيسى بن يزداد لرواية ثقتين عنه، والله أعلم.

35 - (أزهر بن عَوْف بن عبد الحارث) (3)
ابن زُهْرة بن كلابٍ بن مُرّة القرشي الزُّهري، عم عبد الرحمن بن عوفٍ، ووالد عبد الرحمن بن أزهر. كان أحد الأربعة الذين نصبَهُم عمر بن الخطاب ينصبون أنصاب [4] الحرم هو وحويطب بن عبد العُزى، وسَعِيد بن يَرْبوع، ومَخرمة ابن نوفل.
259 - قال الطبراني: حدثنا أحمد بن محمد بن نافع الطحان المصري [5] ، حدثنا أبو الطاهر بن السَرحِ قال: وجدت في كتاب خالي عن عُقيل، عن الزهري: (أن عبد الرحمن بن أزهر الزهري أخبره، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُتي بِشَاربٍ، وهو بحُنين [6] ، فحثا في وجهه التُّراب، ثم أمر أصحابهُ فَضَربوه بنعالهم، وما كان في أَيْديهم، حتى قال لهم: ارفعوه [فرفعوا، فتوفى] [7] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتلك سُنَّتهُ، ثم جلَد أبو بكرٍ في الخمرِ

[1] في الأصل المخطوط: (زكريا بن أبي زائدة) وفي المسند كما أثبتناه.
والخبر أورده الذهبي في الميزان عن مناكير عيسى بن يزداد اليماني رواه عنه زكريا بن إسحاق وزمعة. قال أبو حاتم: لا يصح حديثه، وليس لأبيه صحبة الميزان 3/327.
[2] من حديثه في مسند أحمد 4/347.
(3) له ترجمة في الإصابة 1/29، والاستيعاب 1/97، وأسد الغابة 1/77.
[4] في المخطوطة: (ينصبون أنصاب) وفي المصادر (ينصبون أعلام) .
[5] في المخطوطة: (محمد بن أحمد بن نافع الهمداني المعري) وما أثبتناه من الطبراني ومن الإصابة. المعجم الكبير 1/335.
[6] في الطبراني: (بخيبر) وما ورد هنا يوافق ما جاء في الإصابة.
[7] في المخطوطة: (ارفعوا. ارفعوا فثوا) وهو خطأ من الناسخ وصوبت العبارة من لفظ الخبر عند الطبراني.
اسم الکتاب : جامع المسانيد والسنن المؤلف : ابن كثير    الجزء : 1  صفحة : 198
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست