responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المقاصد الحسنة المؤلف : السخاوي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 756
منكم،
أصل كل داء الرضى عن النفس،
أنا عند المنكسرة قلوبهم،
السر عند الأحرار،
استعينوا على إنجاح حوائجكم بالكتمان،
من كتم سره ملك أمره،
التحدث بالنعم شكر،
من لم يشكر الناس لم يشكر اللَّه،
سرعة المشي،
من أحب أن يتمثل له الرجال قياما،
من استرضى فلم يرض فهو شيطان،
لا خير في صحبة من لا يرى مثل ما ترى له،
عداوة العاقل ولا صحبة المجنون،
إن اللَّه يكره العبد المتميز على أخيه،
من اعتذر إليه أخوه فلم يقبل كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس،
نصرة اللَّه للعبد خير من نصرته لنفسه،
ربط الخيط بالأصبع للتذكر،
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين،
لا حكيم إلا ذو تجربة،
ما كل مرة تسلم الجرة،
من ابتلي ببليتين.

كتاب العلم.
طلب العلم فريضة على كل مسلم،
اطلبوا العلم ولو بالصين،
اغد عالما أو متعلما،
كن عالما،
إنما العلم بالتعلم،
لا يتعلم العلم مستحي ولا متكبر،
جالسوا العلماء،
من جالس عالما فكأنما جالس نبيا،
تفقهوا قبل أن تسودوا وبعد أن تسودوا،
منهومان لا يشبعان،
نعمتان مغبون بهما كثير من الناس،
الحكمة ضالة المؤمن،
ضالة المؤمن العلم،
فضل العلم خير من فضل العبادة،
لأن تغدو فتعلم بابا من العلم خير من مائة ركعة،
من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام فبينه وبين النبيين درجة واحدة في الجنة،
إنما شفاء العي السؤال،
العلم خزائن ومفتاحها السؤال،
الإعادة سعادة،
السؤال حسن العلم،
ما من طامة إلا فوقها طامة،
ما بدئ بشيء يوم الأربعاء إلا تم،
نبذ القمل يورث النسيان،
العلم في الصغر كالنقش في الحجر،
العلم يسعى إليه في بيته يؤتى الحكم،
ليس الخبر كالمعاينة،
صغار قوم كبار قوم آخرين،
لكل زمان رجال،
علموا ولا تعنفوا،
العلم لا يحل منعه،
من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار،
الدال على الخير كفاعله،
من علم عبدا آية من كتاب اللَّه فهو له عبد،
ما أهدى مسلم لأخيه أفضل من كلمة حكمة،
مثل الجليس الصالح والجليس السوء مثل الذي يجلس فيسمع الحكمة ثم لا يحدث إلا بشر ما سمع،
أربع لا يشبعن من أربع وعالم من علم،
كل يوم لا أزداد فيه علما

اسم الکتاب : المقاصد الحسنة المؤلف : السخاوي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 756
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست