responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المقاصد الحسنة المؤلف : السخاوي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 585
صحة الوارد في ذلك، وهو أحد الآيات الخمس التي بمنى أيام الحج: اتساعا للحجيج مع ضيقها في الأعين، وكون الحدأة لا تخطف بها اللحوم، وكون الذباب لا يقع في الطعام، وإن كان لا ينفك عنه في الغالب كالعسل وشبهه، وقلة البعوض بها، كما بسط ذلك التقي الفاسي في شفاء الغرام.

973 - حَدِيث: مَا قُدِّرَ يَكُنْ، فِي: لا يَكْثُرْ هَمُّكَ، وَفِي: لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ.

974 - حَدِيث: مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى، أبو يعلى والنسائي [1] ، والعسكري من حديث عمارة بن غزية عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول وهو على هذه الأعواد، وذكره، وفي الباب عن عيبة بن عامر أخرجه الديلمي في حديث أوله: أما بعد، فإن أصدق الحديث، وعن أبي أمامة الباهلي، أخرجه العسكري في قصة ثعلبة بن أبي حاطب (*) ، ولفظه: ويحك يا ثعلبة، قليل تطيق شكره خير من كثير لا تؤدي حقه، أو قال: لا تطيقه.

975 - حَدِيث: مَا كَثُرَ أَذَانُ بَلْدَةٍ إِلا قَلَّ بَرْدُهَا، الديلمي بلا سند عن علي.

976 - حَدِيث: مَاكِسُوا الْبَاعَةَ، فِي: حَاكُوا.

977 - حديث: ما كل مرة تسلم الجرة،

[1] كذا في الهندية خطأ، فالنسائي لم يرو هذا الحديث، وفي الباب عن ثوبان رواه القضاعي في مسند الشهاب، وعن أبي الدرداء في حديث: اللهم أعط منفقاً خلفاً الخ، رواه الطيالسي وأحمد والحاكم في المستدرك. [ط الخانجي]
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: وهي قصة واهية مشهورة
اسم الکتاب : المقاصد الحسنة المؤلف : السخاوي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 585
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست