responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف المؤلف : ابن حمزة الحسيني    الجزء : 1  صفحة : 88
سُوَيْد رَضِي الله عَنهُ وَمُسلم عَن ابْن عمر بِزِيَادَة وَنقص
سَببه عَن الشريد قَالَ أبْصر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجلا يجر إزَاره فَذكره
وَلَفظه فِي مُسلم عَن ابْن عمر قَالَ مَرَرْت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَفِي إزَارِي استرخاء فَقَالَ ارْفَعْ إزارك فَرَفَعته ثمَّ قَالَ زد فزدت فَمَا زلت أتزرها بعد فَقَالَ بعض الْقَوْم فَأَيْنَ قَالَ أَنْصَاف السَّاقَيْن

(201) ارْفَعْ الْبُنيان إِلَى السَّمَاء واسأل الله السعَة
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن خَالِد بن الْوَلِيد رَضِي الله عَنهُ
قَالَ الهيثمي بِإِسْنَادَيْنِ أَحدهمَا حسن
سَببه عَن خَالِد قَالَ شَكَوْت إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الضّيق فِي مسكني فَذكره

(202) ارفعها فَإنَّا لَا نَأْكُل الصَّدَقَة
أخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل عَن سلمَان الْفَارِسِي رَضِي الله عَنهُ
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ جَاءَ سلمَان الْفَارِسِي إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين قدم الْمَدِينَة بمائدة عَلَيْهَا رطب فوضعها بَين يَدي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ يَا سلمَان مَا هَذَا فَقَالَ صَدَقَة عَلَيْك وعَلى أَصْحَابك
فَقَالَ ارفعها فَذكره

(203) ارْفَعُوا أَلْسِنَتكُم عَن الْمُسلمين وَإِذا مَاتَ أحد مِنْهُم فَقولُوا فِيهِ خيرا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والضياء فِي المختارة عَن سهل بن مَالك رَضِي الله عَنهُ
سَببه عَنهُ قَالَ لما قدم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من حجَّة الْوَدَاع صعد الْمِنْبَر فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ وَقَالَ يَا أَيهَا النَّاس فَذكره
رمز السُّيُوطِيّ لحسنه

(204) ارْفُقْ بصاحبي فَإِنَّهُ مُؤمن
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الحذر وَالطَّبَرَانِيّ

اسم الکتاب : البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف المؤلف : ابن حمزة الحسيني    الجزء : 1  صفحة : 88
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست