responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : فهم القرآن المؤلف : الحارث المحاسبي    الجزء : 1  صفحة : 306
أعلم من قَائِله والمتكلم بِهِ وَلَا يُصِيب أحد علما إِلَّا من قَائِله وَهُوَ الله رب الْعَالمين جلّ ثَنَاؤُهُ وتقدست أسماؤه
فَإِذا كَانَ الله جلّ ثَنَاؤُهُ عنْدك أعلم الْعلمَاء بل لَا علم لأحد إِلَّا من علمه ألم تسمعه تَعَالَى يَقُول {وَفَوق كل ذِي علم عليم} حَتَّى يَنْتَهِي الْعلم إِلَى الله جلّ وَعز
وَقد قَالَ عبد الله من أحب الْعلم فليقرأ الْقُرْآن فَإِن فِيهِ علم الْأَوَّلين والآخرين
فَإِذا كَانَ ذَلِك عنْدك لم تُؤثر على كَلَام الرب سُبْحَانَهُ علما من الْعُلُوم وَلم تَجِد لَهُ حلاوة وَلَا شَاهدا لتلاوته وفهمه فَيكون فهمه عنْدك ألذ الْأَشْيَاء وأحلاها حبا لقائله وتعظيما وإجلالا للمتكلم بِهِ لِأَنَّهُ كَلَام الْقَدِيم الأول والعظيم الْأَجَل والكريم الْأَعْلَى أنزلهُ على عباده ليعرفهم بِهِ نَفسه وَيذكرهُمْ بِهِ أياديه وينبههم بِهِ من رقدات الغافلين ويحيي قُلُوبهم وينور بِهِ أَبْصَارهم ويشفي بِهِ الصُّدُور ويزيل جهلها وينفي شكوكها

اسم الکتاب : فهم القرآن المؤلف : الحارث المحاسبي    الجزء : 1  صفحة : 306
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست