responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المقصد لتلخيص ما في المرشد المؤلف : الأنصاري، زكريا    الجزء : 1  صفحة : 27
لله صالح ثمنا قليلا حسن عند ربهم كاف سريع الحساب تام ورابطوا مفهوم آخر السورة تام.

سورة النساء مدنية
ونساء تام والأرحام كاف على قراءتي نصبه وجره ووجه نصبه واتقوا الأرحام ووجه جره عطفه على الضمير على مذهب الكوفيين وقيل الوقف على امابه على النصب فبالأغراء وأما على الجر فبالقسم أي ورب الارحام رقيبا حسن بالطيب كاف وكذا إلى أموالكم حوبا كبيرا حسن ورباع صالح أيمانكم حسن أن لا تعولوا كاف نحلة صالح هنيئا مريئا كاف قياما صالح قولا معروفا حسن فادفعوا إليهم أموالهم صالح أن يكبروا حسن وقال أبو عمرو كاف فليستعفف جائز منه بالمعروف كاف فأشهدوا عليهم جائز حسيبا تام وكذا نصيبا مفروضا فرزقوهم منه صالح وقال أبو عمرو كاف قولا معروفا تام خافوا عليهم حسن وقال أبو عمرو كاف سديدا تام نارا كاف سعيرا تام في أولادكم صالح مثل حظ الانثين كاف وكذا ثلثا ما ترك فلها النصف حسن إن كان له ولد كاف وكذا فلأمه الثلث وفلأمه السدس وقوله أو دين وأيهم أقرب لكم نفعا وقال أبو عمرو في أودين في الموضعين تام فريضة من الله مفهوم وقال أبو عمرو كاف عليما حكيما تام لم يكن لهن صالح أو دين حسن إن لم يكن لكم ولد صالح أو دين كاف وقياس نظيره السابق أن يقال حسن فلكل واحد منهما السدس صالح أو دين وهو الاخير ليس بوقف لآن ما بعده حال مما قبله غير مضار صالح وكذا وصية من الله وقال أبو عمرو فيهما كاف والله عليم حكيم حسن وقال أبو عمرو كاف تلك حدود الله حسن وقال أبو عمرو تام خالدين فيها صالح العظيم حسن خالد فيها جائز عذاب مهين تام أربعة منكم كاف سبيلا فآذوهما صالح فأعرضوا عنهما رحيما تام يتوب الله عليهم كاف عليهم حكيما حسن وقال أبو عمرو كاف وهم كفار تام وكذا عذابا أليما كرها كاف إن جعل ما بعده مجزوما بالنهي وليس بوقف إن جعل ذلك منصوبا عصفا على إن ترثوا أي ةلا أن تعضلوهن بفاحشة مبينة صالح وكذا بالمعروف خيرا كثيرا كاف وكذا منه شيئا ومبينا غليظا حسن إلا ما سلف كاف وساء سبيلا تام وبنات الأخت صالح وكذا وأخواتكم من الرضاعة في جحوركم مفهوم دخلتم بهن صالح فلا جناح عليكم مفهوم وكذا من أصلابكم إلا ما قد سلف صالح ورحيما تام إلا ما ملكت أيمانكم كاف إن قرئ وأحل ببنائه الفاعل وإلا فصالح ومثله فيهما كتاب عليكم غي مسافحين صالح فريضة كاف وكذا من بعد الفريضة عليما حكيما حسن وقال أبو عمرو تام من فتياتكم المؤمنات كاف بأيمانكم جائز بعضكم من بعض صالح وكذا باذن أهلهن أخدان تام من العذاب جائز العنت منكم وكذا خير لكم رحيم حسن وقال أبو عمرو فيهما تام ويتوب عليكم كاف عليم حكيم حسن وكذا عظيما أن يخفف عنكم كاف على قراءة خلق بضم الخاء وصالح على قراءة خلق بضم الخاء وصالح على قراءته بفتحها ضعيفا تام عن تراض منكم حسن أنفسكم كاف رحيما حسن نصليه نارا صالح يسيرا تم وكذا كريما على بعض حسن وقال أبو عمرو كاف مما اكتسبوا كاف وكذا مما اكتسبن ومن فضله عليما حسن وكذا والاقربون وقال أبو عمرو كاف تصيبهم كاف شهيدا تام من أموالهم صالح وقال أبو عمرو كاف بما حفظ الله كاف وكذا واضربوهن وسبيلا كبيرا حسن يوفق الله بينهما كاف خبيرا تام شيئا كاف وكذا وما ملكت أيمانكم فخورا ليس بوقف إن جعل الذين منصوبا بدلا

اسم الکتاب : المقصد لتلخيص ما في المرشد المؤلف : الأنصاري، زكريا    الجزء : 1  صفحة : 27
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست