responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المؤلف : الجربوع، عبد الله بن عبد الرحمن    الجزء : 1  صفحة : 43
"والمثل عبارة عن قول في شيء يشبه قولاً في شيء آخر، بينهما مشابهة، ليبين أحدهما الآخر ويصوره، نحو قولهم "الصيف ضَيَّعتِ اللبن"1"[2].
الأقوال السارية والتشبيه:
تنقسم الأمثال السارية باعتبار اشتمالها على التشبيه إلى أقسام:
1 - ما شبه مضربه بمورده، وكان أسلوبه تشبيهاً.
مثل قولهم: "كمجير أم عامر"[3].
فإِن الأسلوب تشبيه، ويضرب لتشابه مضربه - أي: الحال التي تمثل به لها - مع الحال التي أطلق فيها أولاً.

(ضيعتِ) بكسر التاء وإِن خاطبت به مذكراً، لأن الأمثال تحكى، فلا تغير عن صيغتها التي تمثل بها أول مرة. ويضرب هذا المثل لمن يضيع الأمر ثم يريد استدراكه، انظر: جمهرة الأمثال، لأبي هلال العسكري، (1/575) المؤسسة العربية الحديثة، القاهرة، الطبعة الأولى، 1384هـ.
[2] المفردات في غريب القرآن، للراغب الأصفهاني، ص (462) ، ت: محمد سيد كيلاني، دار المعرفة، بيروت، الطبعة الأولى، تاريخ: بدون.
[3] يضرب لمن يضع المعروف في غيره أهله، ولمن يُكافَأُ بالسوء على إحسانه. انظر: مجمع الأمثال للميداني، (2/144) ، ت: محمد محيي الدين عبد الحميد، المكتبة التجارية الكبرى، مصر، الطبعة الثانية، 1379هـ.
اسم الکتاب : الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المؤلف : الجربوع، عبد الله بن عبد الرحمن    الجزء : 1  صفحة : 43
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست