responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى المؤلف : الأنصاري، زكريا    الجزء : 1  صفحة : 244
قوله: (وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا) :
يقرأ بالرفع، وهو مستأنف. ويقرأ بالنصب، وهو معطوف على " يَأتِيَ " حملاً على المعنى ويجوز أن يكون معطوفًا على الفتح.
قوله: (جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ) : مصدر عامل فيه " أَقسَمُوا " وهو من معناه.
ْقوله: (يُجَاهِدُونَ) : يجوز أن يكون صفة أيضا لـ " قَوْمٍ "، ويجوز أن يكون
مستأتفا.
قوله: (وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ) :
(لاَ يَخَافُونَ) : معطوف على (يُجَاهِدُونَ) ،
واللومة: المذمة من اللوم.
قوله: (ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ) :
الإشارة بـ " ذلك " إلى ما وصف به القوم من المحبة، والذلة، والعزة، والمجاهدة.
قوله: (مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ) حال من الفاعل في " اتَّخَذُوا ".
قوله: (وَالْكُفَّارَ) : عطف على (الَّذِينَ) .
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ) :
الإشارة بذلك إلى ما وصف به المذكور من اللهو واللعب.
قوله: (هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا) :
الجمهور على: نَقَمَ ينقِم، بالفتح فى الماضي، والكسر في المستقبل؛ كما في الآية الكريمة، وقرئ: "تَنْقَمُونَ"، بالفتح، وماضيه نقِم، بالكسر. و (مِنَّا) : مفعول ثان له، و (أَنْ آمَنَّا)) : المفعول الأول.
قوله: (وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ) :
أي: ما تكرهون منا إلا إيماننا بالله وبالكتب المنزلة.
قوله: (وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ) :
معطوف على (آمَنَّا) .
قوله: (مَثُوبَةً) : (تمييز.

اسم الکتاب : إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى المؤلف : الأنصاري، زكريا    الجزء : 1  صفحة : 244
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست