responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مختصر معارج القبول المؤلف : آل عقدة، هشام    الجزء : 1  صفحة : 68
لقال إني لا أرى (1)
ولا يمكن حمل الآية على غير ذلك وإلا ضربنا القرآن بعضه بعض، فقد سبق قَوْلَهُ تَعَالَى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا ناظرة} وقوله عز وجل: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} وتفسير النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحابته لها بالرؤية وقوله تَعَالَى: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} وهذا بالإضافة إلى الأحاديث الصحيحة التي أثبتت الرؤية بعبارات صريحة لا تحتمل التأويل.

26-إثبات كل ما أثبته الله تعالى لنفسه أو أثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - غير ما سبق كما في الأمثلة التالية من الآيات والأحاديث:
1-قوله تعالى: {كل شيء هالك إلا وجهه} [2] ، وقوله: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذو الجلال والإكرام} [3] .
2-قوله تعالى: {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا في نفسك إنك أنت علام الغيوب} [4] .
3-قوله تعالى: {ولتصنع على عيني} [5] ، وقوله تعالى: {فاصبر لحكم

(1) ويضاف إلى هذا أن الله عز وجل علق الرؤية على استقرار الجيل {قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فإن استقر مكانه فسوف تراني} والمعلق على الممكن ممكن، أنه تعالى تجلى بالفعل للجبل {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكاً} فلا مانع أن يتجلى للإنسان وهو أولى بذلك من الجماد ولكن بعد أن يهيئه الله لذلك في الجنة، ولو كانت رؤية الإنسان لربه مستحيلة ما سألها موسى عليه السلام وهو من الأنبياء الذين هم أعلم الخلق بربهم. انظر شرح محمد خليل هراس حفظه الله للعقيدة الواسطية ص73، وتفصيله في حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح لابن القيم رحمه الله ص196-198..
[2] القصص:88.
[3] الرحمن: 26، 27.
[4] المائدة: 116.
[5] طه: 39.
اسم الکتاب : مختصر معارج القبول المؤلف : آل عقدة، هشام    الجزء : 1  صفحة : 68
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست