responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد المؤلف : البكري، عبد الهادي    الجزء : 1  صفحة : 136
باب من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما
وقول الله تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى} (19)

عبد الله بن مسعود وأصحابه {يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن12} قال سعيد بن جبير: لدغتني عقرب فأقسمت على أمي لترقيني، فناولت الراقي يدي[3] التي لم تلدغ[4].
{8- باب من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما}
{وقول الله تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى} [5]} هذه أسماء أصنام اتخذوها آلهة يعبدونها، اشتقوا لها أسماء من أسماء الله تعالى فقالوا: من الله اللات، ومن العزير العزى،[6] وقيل: كانت اللات بالطائف، وقيل: بيت بنخلة كانت قريش تعبده،[7] عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: (كان

(1) قوله: (وغيره القرآن) سقط من ((ش)) .
(2) انظر: ((شرح السنة)) للبغوي: (12/158) . وقد عزاه الشيخ الألباني إلى أبي عبيد في ((فضائل القرآن)) : (ق 11/[1]) , وصحح سنده. انظر: حاشية رقم 34 (ص 44-45) من كتاب ((الكلم الطيب)) لابن تيمية.
[3] في جميع النسخ: (فناولت يدي الراقي التي لم تلدغ) , وما أثبته هو الصواب كما في مصدره.
[4] ((حلية الأولياء)) : ([4]/275) في ترجمة سعيد بن جبير.
[5] سورة النجم، الآية: 19.
[6] انظر: ((تفسير الطبري)) : (13/27/58) , و ((تفسير القرطبي)) : (17/100) , و ((تفسير البغوي)) : ([4]/249) , و ((تفسير ابن الجوزي)) : (8/71-72) .
[7] انظر: ((تفسير الطبري)) : (13/27/58) , و ((تفسير القرطبي)) : (17/99-100) , و ((تفسير البغوي)) : ([4]/249) .
تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه "[1] ثم ذكر الشارح في (ص 491) أن المكافأة على الصنائع واجب ثم عرض الأدلة على فضل الصنائع المعروف بنقل بعض الأحاديث والآثار في ذلك إلى (ص 496) .
وفي باب ما جاء في اللو: تحت قوله تعالى: {يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا} [2] قال الشارح في (ص 496) في معناها (ومعنى الآية أن الحذر لا ينفع من القدر والتدبير لا يقاوم التقدير، فالذي قدر عليهم القتل وقضاه وحكم به لابد أن يقتلوا، المعنى لو جلستم في بيوتكم لخرج منها ولظهر الذين قضى الله عليهم القتل إلى حيث يقتلون فيه) .
وتحت قوله تعالى: {الَّذِينَ قَالُوا لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا} [3].
ذكر الشارح في (ص 497) أن في الآية دليل على أن المقتول يموت بأجله خلافًا لمن يزعم أن القتل قطع على المقتول أجله.
وتحت حديث أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال: " احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن ... "[4] الحديث. بين الشارح رحمه الله في (ص 497) معنى قوله: "ولا تعجزن" بقوله، أي: لا تراخي في أمور دينك، قال: والعجز قد تعوذ منه النبي صلى الله عليه وسلم لأنه يفوت خير الدنيا والآخرة.
وتحت قوله صلى الله عليه وسلم " فلا تقل لو أني فعلت لكان كذا وكذا "5
نقل الشارح في (ص 498) الخلاف في معنى لو فذكر قول سيبويه بأنها حرف لما كان سيقع لو وقع غيرها، وعن غيره بأنها حرف امتناع لامتناع.

[1] النسائي: الزكاة (2567) , وأبو داود: الزكاة (1672) , وأحمد (2/99 ,2/127) .
[2] سورة آل عمران، الآية: 154.
[3] سورة آل عمران، الآية: 168.
[4] مسلم: القدر (2664) , وابن ماجه: المقدمة (79) والزهد (4168) , وأحمد (2/366 ,2/370) .
[5] مسلم: القدر (2664) , وابن ماجه: المقدمة (79) .
اسم الکتاب : تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد المؤلف : البكري، عبد الهادي    الجزء : 1  صفحة : 136
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست