responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الكشف المبدي المؤلف : الفقيه، محمد بن حسين    الجزء : 1  صفحة : 395
لكن هذا ذو اختصاص والذي ... للمصطفى ما يعمل الثقلانِ

* * *

هذي نهايات لأقدام الورى ... في ذا المقام الضنك صعب الشانِ
والحق فيه ليس تحمله عقو ... ل بني الزمان لغلظة الأذهانِ
ولجهلهم بالروح مع أحكامها ... وصفاتها للألف بالأبدانِ
فارض الذي رضي الإله لهم به ... أتريد تنقض حكمة الديانِ
هل في عقولهم بأن الروح في ... أعلى الرفيق مقيمة بجنانِ
وترد أوقات السلام عليه من ... أتباعه في سائر الأزمانِ
وكذاك إن زرت القبور مسلمًا ... ردت لهم أرواحهم للآنِ
فهم يردون السلام عليك لـ ... ـكن لست تسمعه بذي الأذنانِ
هذا وأجواف الطيور الخضر ... مسكنها لدى الجنات والرضوانِ
من ليس يحمل عقله هذا فلا ... تظلمه واعذره على النكرانِ
للروح شأن غير ذي الأجسام لا ... تهمله شأن الروح أعجب شانِ

اسم الکتاب : الكشف المبدي المؤلف : الفقيه، محمد بن حسين    الجزء : 1  صفحة : 395
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست