responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الانتصار لحزب الله الموحدين والرد على المجادل عن المشركين المؤلف : أبا بطين، عبد الله    الجزء : 1  صفحة : 54
فصل (دعوى أن الشرك هو الصلاة والسجود لغير الله فقط)
...
فصل
ويقال لمن ادعى أن الشرك هو الصلاة والسجود لغير اله فقط: مع أن هذا مكابرة من مدعيه، فكما أن السجود عبادة, فكذلك الدعاء والنذر والذبح وغيرها [4] ؛ كما تقدم تعريفه.
وقد نهى الله عن دعاء غيره, وذم فاعل ذلك, وأمرنا بإخلاص الدعاء له أكثر مما ذكر في خصوصية السجود, مع أن الدعاء في القرآن: يتناول دعاء المسألة ودعاء العبادة, الذي يدخل فيه السجود وغيره من

(1) ما بينهما ساقط من (ع) و (ط) .
(2) سورة غافر آية5.
(3) سورة فاطر آية 14.
[4] (ع) (ط) :وغيرهما.
ودينه, وأي فرق بين سؤال الميت حاجة, وبين سؤالها من صنم ونحوه! بأن الثاني يسمى دعاء والأول نداء؟!.
فإن قال: الكل يسمى نداء لا دعاء, فهذا مشاقة للقرآن, ومحادة لله ورسوله، [1] ولا يحتاج في بيان بطلانه إلى أكثر من حكايته [1] .
وما أظن عاقلا يحيك هذا في نفسه, وإنما هو عناد ومكابرة, إنما تروج على أشباه البهائم.
أما يخاف هذا أن يتناول قوله: {وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ} [2] والله سبحانه وتعالى سمى سؤال غيره دعاء في غير موضع من كتابه {إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ} (3) .
والدعاء في القرآن يتناول دعاء العبادة ودعاء المسألة.

[1] ما بينهما ساقط من (ع) و (ط) .
[2] سورة غافر آية5.
اسم الکتاب : الانتصار لحزب الله الموحدين والرد على المجادل عن المشركين المؤلف : أبا بطين، عبد الله    الجزء : 1  صفحة : 54
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست