responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : أحاديث في الفتن والحوادث - ط القاسم المؤلف : محمد بن عبد الوهاب    الجزء : 1  صفحة : 33
باب النهي عن تعاطي السيف مسلولاً
[65] وفي المسند عنه: قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم يتعاطون سيفًا مسلولاً فقال: "لعن الله من فعل هذا أوليس قد نهيت عن هذا " ثم قال: "إذا سل أحدكم سيفه فنظر إليه, فأراد أن يناوله أخاه, فليغمده, ثم يناوله إياه" [1].

[1] مسند الإمام أ؛ مد ج5 ص42.
باب بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا
[66] ولمسلم: عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ" [1].
[67] ورواه أحمد عن ابن مسعود وفي آخره: "فطوبى للغرباء" آخره: قيل يا رسول الله! ومن الغرباء قال: "النزاع من القبائل" [2].

[1] صحيح مسلم بشرح النووي ج2 كتاب الإيمان باب بدأ الإسلام غريباُ وسيعود غريباً ص 175.
[2] رواه الإمام أحمد في المسند ج1 ص398. ومعنى الحديث: أن الإسلام بدأ في أحاد من الناس وقلة. ثم انتشر وظهر ثم سيلحقة النقص والإخلال. حتى لا يبقى إلا في آحاد وقلة أيضاً كما بدأ.
ومعنى طوبى للغرباء: قيل فرح، وقرة عين، وقيل: نعم مالهم، وقيل: غبطة، وقيل: حسنى لهم، وقيل: أصابوا خيراًَ، وقيل: خير لهم وكرامة، وقيل: دوام الخير، وقيل: الجنة، وقيل: شدرة في الجنة، وكل هذه الأقوال محتملة في الحديث والله أعلم.
اسم الکتاب : أحاديث في الفتن والحوادث - ط القاسم المؤلف : محمد بن عبد الوهاب    الجزء : 1  صفحة : 33
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست