responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : أحاديث في الفتن والحوادث - ط القاسم المؤلف : محمد بن عبد الوهاب    الجزء : 1  صفحة : 34
[68] ورواه الآجري: وعنده قيل: من هم يا رسول الله قال: "الذين يصلحون إذا فسد الناس" [1].
[69] ولأحمد: في حديث سعد بن مالك: "فطوبى يومئذ للغرباء إذا فسد الناس" [2].
[70] وله عن ابن عمرو: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "طوبى للغرباء" قلنا ومن الغرباء قال: "قوم صالحون قليل, في ناس سوء كثير, من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم" [3].
[71] وفي الزهد عنه: "إن أحب شيء إلى الله الغرباء" قال: "الفرارون بدينهم, يبعثهم الله مع عيسى ابن مريم عليه السلام" [4] رواه أحمد عن الهيثم بن جميل: ثنا محمد بن مسلم: ثنا عثمان بن عبد الله: عن سليمان بن هرمز: عنه.
[72] ولأحمد: عن المطلب بن حنطب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "طوبى للغرباء" قيل: يا رسول الله! من الغرباء قال: "الذين يزيدون إذا نقص الناس" [5].
[73] وللترمذي من حديث كثير بن عبد الله المزني: عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم: "طوبى للغرباء, الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي" [6] قال الأوزاعي في معنى الحديث: أما إنه ما يذهب الإسلام,

[1] جزء من حديث رواه الإمام أحمد في المسند ج4 ص73.
[2] جزء من حديث رواه الإمام أحمد في المسند ج1 ص184.
[3] مسند الإمام أحمد ج2 ص177.
[4] كتاب الزهد للإمام أحمد باب حكمة عيسى عليه الصلاة والسلام ص77.
[5] لم نجده في الأصول التي بين أيدينا.
[6] تحفة الأحوذي بشرح الترمذي ج7 كتاب الإيمان باب ما جاء أن الإسلام بدأ غريباً =
اسم الکتاب : أحاديث في الفتن والحوادث - ط القاسم المؤلف : محمد بن عبد الوهاب    الجزء : 1  صفحة : 34
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست