responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : سمط اللآلي في شرح أمالي القالي المؤلف : البكري، أبو عبيد    الجزء : 1  صفحة : 243
قد ظلموني عليّ معهم فتكوني كهذه الذئبة، وهذا هو التفسير الصحيح لا ما ذكره أبو علي من أن الذئبة تنفر من الذئب وهي حيّ، وهذا خلاف المعهود المعقول، وكيف يسمّى أليفاً من يوحش قربه وإنما الأليف من يوحش بعده ويؤنس قربه. ومثل هذا قول الفرزدق:
وكنت كذئب السوء لما رأى دماً ... بصاحبه يوماً أحال على الدم
وقول العجير:
فتى ليس لابن العمّ كالذئب إن رأى ... بصاحبه يوماً دماً فهو آكله
وأنشد أبو علي " 1 - 69، 70 " لأبي حيّة النميريّ:
بدا يوم رحنا
وأوّل القصيدة على ما أنشده جماعة من الرواة أثبتها لجودتها:
ألا يا غراب البين فيم تصيح ... فصوتك مشنوء إليّ قبيح
وكلّ غداة تنتحي لك تنتحي ... إليّ فتلقاني وأنت مشيح
تخبّرني أن لست لاقي نعمة ... بعدت ولا أمسي لديك نصيح
وإن لم تهجني ذات يوم فإنه ... ستغنيك ورقاء السراة صدوح
تذكّرت والذكرى شعوف لذي الهوى ... وهنّ بصحرا الخبيت جنوح
حبيباً عداك النأي عنه فأسلبت ... على النحر عين بالدموع سفوح
إذا هي أفنت ماءها اليوم أصبحت ... غداً وهي ريّاً المئقيين نضوح
لعيناك يوم البين أسرع واكفاً ... من الفتن الممطور وهو مروح
ونسوة شحشاح غيور يهبنه ... أخي حذر يلهون وهو مشيح

اسم الکتاب : سمط اللآلي في شرح أمالي القالي المؤلف : البكري، أبو عبيد    الجزء : 1  صفحة : 243
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست