responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المنتحل المؤلف : الثعالبي، أبو منصور    الجزء : 1  صفحة : 164
وقال محمد بن سكرة الهاشمي:
أنشأ يُسائل عن حالي لأُخبرهُ ... وكيف أمسيتُ في أهلي وفي ولدي
فقلتُ حالي بحالٍ من رثاثتها ... وعلَّةُ الحالِ تُنسي علةَ الجسدِ
وقال أمير المؤمنين عبد الله بن المعتزّ:
لجَّ الزمانُ فليس يعتب صرفهُ ... إنَّ الزمانَ على الكريمِ لئيمُ
وقال آخر:
وإذا ما أعارك الدَّهر شيئاً ... فهو لا بدَّ آخذٌ ما يعيرُ
ووراءُ المشيب من عبَرِ الد ... هر أعاجيبُ ثمَّ أين المصيرُ
وقال آخر:
وجرَّبتُ حتَّى ما أرى الدهرَ مغرباً ... عليَّ بشيءٍ لم يكن في التجاربِ
وما سرَّني حسنُ البوادي لأنني ... من الدَّهرِ مختومٌ بسوءِ العواقبِ
وقال محمد بن عروس:
قل للهمومِ أصبتِ حدّاً عازباً ... وبلوْتني فوجدتِ حُرّاً صابرا
إن الذي أسلي فؤادي أنني ... أيقنتُ أنَّ لكلِّ شيءٍ آخرا
وقال آخر:
مَن لمْ يذقْ غِيرَ الزَّمانِ وصرفهُ ... فليُمسِ معتبراً بهذا البائسِ
هذا ربيعةُ فاعرفوهُ بوجههِ ... كانَ الأميرَ فصارَ كلبَ الحارسِ
وقال علي بن بسَّام:
أُفّ من الدُّنيا وأيَّامِها ... فإنَّها للحزنِ مخلوقهْ
همومُها لا تنقضي ساعةً ... عن ملكٍ فيها ولا سوقهْ
وقال عبد الله بن المعتز:

اسم الکتاب : المنتحل المؤلف : الثعالبي، أبو منصور    الجزء : 1  صفحة : 164
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست