responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الكليات المؤلف : الكفوي، أبو البقاء    الجزء : 1  صفحة : 466
[رفد] : كل شَيْء جعلته عونا لشَيْء فقد رفدته
[الرقة] : كل أَرض إِلَى جنب وَاد وَعَلَيْهَا المَاء أَيَّام الْمَدّ ثمَّ ينضب فَيكون مكرمَة للنبات فَهِيَ الرقة
[الريحان] : كل مَا ينْبت من بذره مِمَّا لَهُ شجر ولعينه رَائِحَة مستلذة فَهُوَ ريحَان، وَمَا ينْبت من الشّجر ولورقه رَائِحَة مستلذة فَهُوَ ورد
[الرزق] : وَعَن ابْن عَبَّاس: كل ريحَان فِي الْقُرْآن فَهُوَ رزق
[الرفرف] : كل ثوب عريض عِنْد الْعَرَب فَهُوَ رَفْرَف]
[الريعان] : ريعان كل شَيْء أَوَائِله الَّتِي تبدو أَولا مِنْهُ
[الرذال] : رذال كل شَيْء رديئه
[الرحب] : الْوَاسِع من كل شَيْء رحب بِالضَّمِّ
[الروي] : كل حرف يَقع رويا إِلَّا هَاء التَّأْنِيث والإضمار والحروف اللاحقة للضمير فِي (بِهِ) و (لَهُ) والتنوين وَالْألف المبدلة مِنْهُ فِي الْوَقْف وَالنُّون الْخَفِيفَة فِي (اضربن) و (قولن) ، وَسمي رويا لِأَنَّهُ يجمع الأبيات، من (رويت الْحَبل) إِذا فتلته، أَو من الرّيّ، لِأَن الْبَيْت يرتوي عِنْده فَيَنْقَطِع الرب: الْمَالِك والمصلح وَالسَّيِّد والمعبود، فَإِن حمل على الْمَالِك عَم الموجودات، وَإِن حمل على المصلح خرجت الْأَعْرَاض لِأَنَّهَا لَا تقبل الْإِصْلَاح، بل يصلح بهَا، وَإِن حمل على السَّيِّد اخْتصَّ بالعقلاء، وَإِن حمل على المعبود اخْتصَّ بالمكلفين وَهَذَا أخص المحامل، وَالْأول أعمها، وَقد وَقع فِي بعض التفاسير أَن الرب صفة من (ربه) بِمَعْنى رباه تربية، ثمَّ سمي بِهِ الْملك المربي وانسلخ عَن الوصفية وَصَارَ كالاسم الشبيه بِالصّفةِ كالكتاب والإله والعالم والخاتم، وَالدَّلِيل على كَونه صفة لُحُوق التَّاء بِهِ فِي الْمُؤَنَّث كَمَا فِي حَدِيث: " من أَشْرَاط السَّاعَة أَن تَلد الْأمة ربتها، وَهُوَ حَقِيقَة مُخْتَصّ بالباري تَعَالَى وَلَا يُطلق على غَيره إِلَّا مجَازًا أَو مُقَيّدا، وَالْحق أَنه بِاللَّامِ لَا يُطلق لغيره تَعَالَى مُقَيّدا أَيْضا لوُرُود النَّهْي عَنهُ فِي حَدِيث صَحِيح وَمن حق الرب أَن يجمع إِذا أطلق على الله تَعَالَى على (أربة) و (ربوب) لَا على (أَرْبَاب) وَأما {أَرْبَابًا من دون الله} فَذَلِك بِحَسب اعْتِقَادهم لَا مَا عَلَيْهِ ذَات الشَّيْء فِي نَفسه، وَفِي " الْعَجَائِب " للكرماني: كثر حذف (يَا) فِي الْقُرْآن من الرب تَنْزِيها وتعظيما لِأَن فِي النداء طرفا من الْأَمر
[والرباني هُوَ فِي الأَصْل (رَبِّي) أدخلت الْألف للتفخيم ثمَّ أدخلت النُّون لسكون الْألف، كَمَا قيل فِي (صنعاني) و (نَصْرَانِيّ) وواحدهما (ربان) كَمَا يُقَال (رَيَّان) و (عطشان) ثمَّ ضمت إِلَيْهِ يَاء النِّسْبَة كَمَا قَالُوا: الحياني ورقباني، قيل: الربانيون الْوُلَاة، والربيون: الرّعية]

اسم الکتاب : الكليات المؤلف : الكفوي، أبو البقاء    الجزء : 1  صفحة : 466
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست