responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : قلائد العقيان المؤلف : الفتح بن خاقان، أبو محمد    الجزء : 1  صفحة : 271
من نام عن حاجاته لم يلقها ... إلا بواسطة من الأحلام
شيأن في الأسفار يكتنفها ... كسب الخطير وصحة الأجسام
لا أم لي أن لم أيمم مسلكا ... يهدي الحيوة إلى فيه حمام
العذب ياجن طعمه ما لم يكن ... ينساب بين أباطح وإكام
والعضب يدركه الصدا ما لم ... في كل معركة بضرب الهام
خيمت من حنق بأرض مضيعة ... والراي خلفي والهوي قدام
حتى رأيت العجز أودي بي كما ... أودى الغرام بعروة بن حزام
أكل الخمول بها بنات خواطري ... أكل الوصي ذخائر الأيتام
يا دهر دعوة من يؤمل أن يرى ... بعلاك منتصفا من الأيام
فاثيل مجدك نلته عن آدم ... وسمو قدرك حزته عن سام
وأيضاً: كامل

يا من رمى غرضي بمقلة أشرس ... وقد أمتلأ صلفا علي وريده
لا تعجبن بحسن وجهك إنه ... وال بعزلته يحث بريده
كم قد رات عيناي مثلك واليا ... للحسن تنتهب القلوب جنوده
الدهر طوع يديه والدنيا له ... أمة أحرار الأنام عبيده
زحف العذار إليه في جيش له ... ملأت أساوده الملا وأسوده
فرأيت رونق وجهه وجماله ... بيد الشحوب طريفه وتليده
وله أيضاً: كامل

يا شادنا ترك الأراك بمعزل ... ورعى سويداء القلوب أراكا
حجبوك عن بصري فصرت برغمهم ... بسجنجل الفكر الصقيل أراكا
قمر جعلت سواد قلبي برجه ... وحني أضلاعي له أفلاكا
وله يصف بركة: بسيط

لله مسجورة في شكل ناظرة ... من الأزاهر أهداب لها وطف
فيا سلاحف الهاني تقامصها ... في مائها ولها من عرمض لحف
تنافر الشط إلا حين يحضرها ... برد الشتاء فتستد لي وتنصرف
كأنها حين يبديها تصرفها ... جيش النصارى على أكتافها الحجف

الأديب أبو جعفر الأعمى التليطلي رحمه الله تعالى

اسم الکتاب : قلائد العقيان المؤلف : الفتح بن خاقان، أبو محمد    الجزء : 1  صفحة : 271
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست