responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : عيون الأنباء في طبقات الأطباء المؤلف : ابن أبي أصيبعة    الجزء : 1  صفحة : 618
(أما مِنْك إِلَّا عذرة وتعلل ... لطال علينا عذرها واعتلالها)
(سقام بجسمي من جفونك أَصله ... وَقُوَّة عشق نقص جسمي كمالها)
(فَإِن تسعفي صبا يكن لَك أجره ... بقربك يَا من شف جسمي زيالها)
(وَمَا ذكرتك النَّفس إِلَّا تَفَرَّقت ... وعاودها من بعد هدي ضلالها)
(وَمَا بَرحت تعتادني زفرَة إِذا ... طمعت لَهَا بالبرء راث اندمالها)
(وَمن عبرات لَا يني الدَّهْر كلما ... دَعَا للهوى دَاع أجَاب أَنا لَهَا)
(تصدى الْكرَى عَن مقلتي فتنثني ... دموع على الْخَدين يهمي انسجالها)
(وَكَيف يؤاتي النّوم أَو يطْرق الْكرَى ... جفونا بِمَاء المقلتين اكتحالها)
(إِذا قلت أَنْسَاهَا على نأي دارها ... تصور فِي عَيْني وقلبي مثالها)
(ودوية تردي المطايا تنوفة ... يحار القطا فِيهَا إِذا خب آلها)
(قطعت بفتلاء الذراعين عرمس ... أمون قواها غير باد كلالها)
(تؤم بِنَا ربع الْمُسلم حَيْثُ لَا ... يخيب لَهَا سعي وينعم بالها)
(وَلَوْلَا جمال الْملك مَا جِئْتهَا وَلَا ... ترامت صحاريها بِنَا ورمالها)
(إِلَى أسرة لَا يجهل النَّاس قدرهَا ... ويحمد بَين الْعَالمين فعالها)
(إِذا أشكلت دهماء فَالرَّأْي رأيها ... وَإِن راب خطب فالمقال مقالها)
(أَو اضطرمت نَار الوغى بكماتها ... وَطَالَ عَلَيْهِم حميها واشتعالها)
(ترى لَهُم بَأْسا يقصر دونه ... أسود الشرى قدامها ونزالها)
(بِأَيْدِيهِم خطية يزنية ... تساقي بأكواب المنايا نهالها)
(وبيض تقد الدارعين صوارم ... رهاف جلا الاطباع مِنْهَا صقالها)
(وهم يطْعمُون الضَّيْف من قمع الذرى ... إِذا ناوحت نكباء ريح شمالها)
(فَمَا لبني الصُّوفِي فِي النَّاس مشبه ... ذَوي الْبَأْس وَالْأَيْدِي المهاب مصالها)
(سما لَهُم مجد قديم ورفعة ... شَدِيد عراها لَا يخَاف انحلالها)
(بني جَعْفَر فِي الْعَرَب خير قَبيلَة ... سما فِي نزار فخرها واختيالها)
(تقَابل فيهم من سليم دوابة ... كَمَا قابلت يمنى الْيَدَيْنِ شمالها)
(أيا ابْن عَليّ حزت أرفع رُتْبَة ... إِذا رامها من رامها لَا ينالها)
(بك الدولة الغراء تزهى على الورى ... وَحقّ لَهَا إِذْ أَنْت فيهاجمالها)
(وَلَو أَنَّهَا أمست سناء ورفعة ... سَمَاء علينا كنت أَنْت هلالها)

اسم الکتاب : عيون الأنباء في طبقات الأطباء المؤلف : ابن أبي أصيبعة    الجزء : 1  صفحة : 618
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست