responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : عيون الأنباء في طبقات الأطباء المؤلف : ابن أبي أصيبعة    الجزء : 1  صفحة : 339
وَقَالَ أَيْضا
(ثقلت زجاجات أتتنا فرغا ... حَتَّى إِذا ملئت بِصَرْف الراح)
(خفت فَكَادَتْ أَن تطير بِمَا حوت ... وَكَذَا الجسوم تخف بالأرواح) الْكَامِل
وَقَالَ أَيْضا
(قَالُوا القناعة عز والكفاف غنى ... والذل والعار حرص النَّفس والطمع)
(صَدقْتُمْ من رِضَاهُ سد جوعته ... إِن لم يصبهُ بِمَاذَا عَنهُ يقتنع) الْبَسِيط
وَقَالَ أَيْضا
(احفظ لسَانك لَا تبح بِثَلَاثَة ... سر وَمَال مَا اسْتَطَعْت وَمذهب)
(فعلى الثَّلَاثَة تبتلى بِثَلَاثَة ... بمكفر وبحاسد ومكذب) الْكَامِل
وَفِي هَذَا الْمَعْنى قد قَالَ بَعضهم نثرا وَفِيه جناس الرجل يخفي ذهبه ومذهبه وذهابه
وَقَالَ أَيْضا
(قَالُوا وَقد مَاتَ مَحْبُوب فجعت بِهِ ... وبالصبا وَأَرَادُوا عَنهُ سلواني)
(ثَانِيه فِي الْحسن مَوْجُود فَقلت لَهُم ... من أَيْن لي فِي الْهوى الثَّانِي صبا ثَانِي) الْبَسِيط
وَقَالَ أَيْضا
(وَفِي الْيَأْس إِحْدَى الراحتين لذِي الْهوى ... على أَن إِحْدَى الراحتين عَذَاب)
(أعف وَبِي وجد وأسلو وَبِي جوى ... وَلَو ذاب مني أعظم وأهاب)
(وآنف أَن تعتاق همي خريدة ... بلحظ وَأَن يروي صداي رضاب)
(فَلَا تنكري عز الْكَرِيم على الْأَذَى ... فحين تجوع الضاربات تهاب) الطَّوِيل
وَقَالَ أَيْضا
(بِنَا إِلَى الدَّيْر من درتا صبابات ... فَلَا تلمني فَمَا تغني الملامات)
(لَا تبعدن وَإِن طَال الزَّمَان بِهِ ... أَيَّام لَهو عهدناه وليلات)

اسم الکتاب : عيون الأنباء في طبقات الأطباء المؤلف : ابن أبي أصيبعة    الجزء : 1  صفحة : 339
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست