responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الرياض النضرة في مناقب العشرة المؤلف : الطبري، محب الدين    الجزء : 1  صفحة : 54
ذكر اختصاص كل منهم يوم القيامة بخصوصية شريفة:
عن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "ينادي منادٍ يوم القيامة من تحت العرش: أين أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم؟ فيؤتى بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي فيقال لأبي بكر: قف على باب الجنة فأدخل من شئت برحمة الله ودع من شئت بعلم الله, ويقال لعمر بن الخطاب: قف عند الميزان فثقل من شئت برحمة الله وخفف من شئت بعلم الله, ويكسى عثمان حلتين ويقال له: البسهما, فإني خلقتهما أو ادخرتهما [1] من حين أنشأت خلق السموات والأرض, ويعطى علي بن أبي طالب عصا عوسج من الشجرة التي غرسها الله تعالى بيده في الجنة فيقال: ذد الناس عن الحوض" فقال بعض أهل العلم: لقد ساوى الله تعالى بينهم في الفضل والكرامة, رواه ابن غيلان.
ذكر إثبات أسمائهم على العرش:
عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بما على العرش مكتوب" قلنا: بلى يا رسول الله قال: "على العرش مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله, أبو بكر الصديق عمر الفاروق عثمان الشهيد علي الرضا" أخرجه أبو سعد في شرف النبوة.
ذكر إثبات أسمائهم في لواء الحمد:
عن ابن عباس قال: "سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن لواء الحمد فقال: "له ثلاث شقاق, كل شقة منها ما بين السماء والأرض, على الشقة الأولى مكتوب بسم الله الرحمن الرحيم وفاتحة الكتاب, وعلى الثانية لا إله إلا الله محمد رسول الله, وعلى الثالثة أبو بكر الصديق, عمر الفاروق, عثمان ذو النورين, علي المرتضى" أخرجه الملاء.

[1] لك.
اسم الکتاب : الرياض النضرة في مناقب العشرة المؤلف : الطبري، محب الدين    الجزء : 1  صفحة : 54
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست