responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المغرب في حلى المغرب المؤلف : ابن سعيد المغربي    الجزء : 1  صفحة : 147
فَلم يقم إِلَيْهِ إِلَّا بعد أَن أقسم عَلَيْهِ فِي الثَّالِثَة وَقَالَ يَا هَذَا أشهرتني أما كنت أَدْعُو حَيْثُ أَنا ثمَّ رفع رَأسه القَاضِي فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّا نستشفع إِلَيْك بوليك هَذَا وألح بِالدُّعَاءِ وَكثر الضجيج والبكاء فَلم ينصرفوا إِلَّا وأحذيتهم فِي أَيْديهم من كَثْرَة الْمَطَر وَطلب أَيُّوب بعد ذَلِك فَلم يُوجد
81 - أَبُو عُثْمَان سعيد بن سُلَيْمَان
من الْكتاب الْمَذْكُور أَصله من فحص البلوط وَكَانَ عَم سُلَيْمَان بن أسود القَاضِي وَكَانَ صليباً مهيباً خطب بِخطْبَة وَاحِدَة طول أَيَّامه لم يبدلها وَخرج إِلَى الاسستقساء فَلَمَّا بَدَأَ خنقته الْعبْرَة فَلم يكمل الاسْتِسْقَاء وَصلى وَانْصَرف فسقى النَّاس فِي ذَلِك النَّهَار وَولى الْقَضَاء مرَّتَيْنِ لعبد الرَّحْمَن بن الحكم
82 - أَبُو بكر يحيى بن معمر
من الْكتاب الْمَذْكُور اصله من اشبيليه استقدمه عبد الرَّحْمَن وولاه الْقَضَاء وَكَانَ صَالحا وَقدم لَيْلَة عيد وَكَانَت تُوضَع للْإِمَام عنزة فِي الْمصلى فباكر أهل الدهاء وَالْحَرَكَة وَاصْطَفُّوا إِلَى العنزة ليختبروا خطبَته وينتقدوا عَلَيْهِ فَلَمَّا نظر إِلَيْهِم عرف بهيئاتهم أَنهم بِالصّفةِ الَّتِي كَانُوا بهَا فَقَالَ للقومة إِنِّي أرى النَّاس قد تزاحموا مقدموا هَذِه العنزة ليتسعوا فقدموها وطاش أوساط النَّاس احداثهم يتقدمون كباً وجرياً مَعَ العنزة وتثاقل أُولَئِكَ عَن الخفوف فَصَارَ حول القَاضِي من لَا مئونة عَلَيْهِ مِنْهُم

اسم الکتاب : المغرب في حلى المغرب المؤلف : ابن سعيد المغربي    الجزء : 1  صفحة : 147
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست