responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : منابع الهداية الصافية المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 133

والمجوس والذين أشركوا)[1]

[الحديث: 293] وهو ما روي عن الإمام الصادق أنه قال: (إنّ أدنى ما يخرج به الرجل من الإيمان أن يجلس إلى غال ويستمع إلى حديثه ويصدّقه على قوله)[2]

[الحديث: 294] وهو ما روي عن الإمام الرضا أنه قال في التحذير من الغلاة: (فمن أحبّهم فقد أبغضنا، ومن أبغضهم فقد أحبّنا.. ومن صدّقهم فقد كذّبنا، ومن كذّبهم فقد صدّقنا)[3]

[الحديث: 295] سئل الإمام الباقر عن الغالي، فأجاب: (قوم يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا)[4]

[الحديث: 296] روي عن الإمام الصادق أنّه قال في حقّ الغُلاة: (إنّ فيهم من يكذب حتّى أنّ الشيطان ليحتاج إلى كذبه)[5]


[1] بحار الأنوار، 25/246.

[2] بحار الأنوار، 5/8.

[3] عيون الأخبار، ص 81 و82.

[4] الكافي، 4/175.

[5] بحار الأنوار، 25/296.

اسم الکتاب : منابع الهداية الصافية المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 133
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست