[الحديث: 250] وهو قوله a في بيان معنى قوله تعالى: ﴿وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2)
وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ [البروج: 2، 3]: (اليوم الموعود يوم القيامة، واليوم
المشهود يوم عرفة، والشاهد يوم الجمعة، وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه،
فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعوا الله بخير إلا استجاب الله له، ولا يستعيذ من
شر إلا أعاذه الله منه)[2]
[الحديث: 251] وهو قوله a في البيان الغيبي لقوله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ
أَخْبَارَهَا﴾ [الزلزلة: 4]: (فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما
عمل على ظهرها، تقول: عمل يوم كذا، كذا وكذا، فهذه أخبارها)[3]
[الحديث: 252] وهو في إخباره a أن بعض الآيات القرآنية لم يأت تفسيرها الواقعي بعد، ونص الحديث
هو أنه لما نزل قوله تعالى: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ
النَّعِيمِ﴾ [التكاثر: 8] قال الناس: يا رسول الله، عن أي نعيم نسأل؟
إنما هما الأسودان، والعدو حاضر، وسيوفنا على عواتقنا؟ قال: (إن ذلك سيكون)[4]
وفي حديث آخر، ربما
يكون أقرب لتفسير الآية، لكونه يشمل جميع العصور، وهو قوله a: (أول ما يسأل
عنه العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال له: ألم نصح لك جسدك، ونرويك من الماء
البارد؟)[5]