تطور
الفن الإسلامي بأسره.. وهكذا فإن الإسلام وضع طابعه على إطار الحياة اليومية. وحتى
عندما يكون الفن مطبقًا في أمور دنيوية فإن من البلاد الإسلام يبقى فنًا مسلمًا)[1]
فولتير:
من
الأسماء التي رأيتها في دفتر الغريب في هذا الفصل اسم (فولتير)، فسألت الغريب عنه،
فقال: هذا اسم الفيلسوف الفرنسي المعروف.
قلت:
لقد كنت أسمع بعداوته الشديدة للأديان، بما فيه الإسلام.
قال:
ذلك صحيح.. ولكن المؤسف أن الأضواء لا تسلط إلا على أقواله الأولى، أما أقواله
الأخيرة، والتي تراجع فيها عن أقواله السابقة، فتكاد لا تذكر.
قلت:
هل تراجع عن تصريحاته المسيئة للإسلام؟
قلت:
أجل.. لقد ذكر ذلك، فقال: (قد هدم محمد الضلال السائد في العالم لبلوغ الحقيقة،
ولكن يبدو أنه يوجد دائماً من يعملون على استبقاء الباطل وحماية الخطأ)
ويقول في
قاموسه الفلسفي: (أيها الأساقفة والرهبان والقسيسون إذا فُرض عليكم قانون يحرم
عليكم الطعام والشراب طوال النهار في شهر الصيام.. إذا فرض عليكم الحج في صحراء
محرقة.. إذا فُرض عليكم إعطاء 2،5 % من مالكم للفقراء.. إذا حُرِّم عليكم شرب
الخمور ولعب الميسر.. إذا كنتم تتمتعون بزوجات تبلغ ثماني عشرة زوجة أحياناً، فجاء
من يحذف أربع عشرة من هذا العدد، هل يمكنكم الإدعاء مخلصين بأن هذه الشريعة شريعة
لذّات)[2]
ويقول
متحدثا عن الصمود الإسلامي: (لقد قام الرسول بأعظم دور يمكن لإنســان أن يقوم به
على الأرض … إن أقل
ما يقال عن محمد أنه قـــد جاء بكتاب وجاهد، والإسلام لم