اسم الکتاب : الأنبياء والهدي المقدس المؤلف : أبو لحية، نور الدين الجزء : 1 صفحة : 70
الخلق لأستكثر بهم من قلّة، ولا لآنس بهم من وحشة، ولا
لأستعين بهم على شيء عجزت عنه، ولا لجرّ منفعة، ولا لدفع مضرّة..، ولو أنّ جميع خلقي من أهل السّماوات والأرض،
اجتمعوا على طاعتي وعبادتي، لا يفترون عن ذلك ليلا ونهارا، ما زاد في ملكي شيء..
سبحاني وتعاليت عن ذلك)[1]
[الحديث: 141] قال رسول الله a: (أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السّلام: يا موسى! خفني في سرائرك،
أحفظك في عوراتك، واذكرني في سرائرك وخلواتك وعند سرور لذّاتك أذكرك عند غفلاتك، واملك
غضبك عمّن ملّكتك أمره أكفّ غضبي عنك، واكتم مكتوم سرّي وأظهر في علانيتك المداراة
عنّي لعدوّك وعدوّي)[2]
[الحديث: 142]
قال النبي a: (إن
الله عز وجل ناجى موسى بن عمران عليه السلام بمائة ألف كلمة وأربعة وعشرين ألف
كلمة في ثلاثة أيام ولياليهن، ما طعم فيها موسى، ولا شرب فيها، فلما انصرف إلى بني
إسرائيل، وسمع كلام الآدميين مَقَتهم، لما كان وقع في مسامعه من حلاوة كلام الله
عز وجل)[3]
[الحديث: 143] عن أبي
ذرّ ـ في حديث طويل ـ عن رسول اللّه a، قال: قلت له: يا
رسول اللّه! كم أنزل اللّه من كتاب؟ قال: مائه كتاب وأربعة كتب: أنزل اللّه تعالى
على شيث خمسين صحيفة، وعلى إدريس ثلاثين صحيفة، وعلى إبراهيم عشرين صحيفة، وأنزل
التوراة والإنجيل والزبور والفرقان.