responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الأنبياء والهدي المقدس المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 27

رضيت.. وإذا رضيت باركت.. وليس لبركتي نهاية.. وإذا عصيت غضبت.. وإذا غضبت لعنت)[1]

[الحديث: 50] قال الإمام الرضا: (.. فإن قال: فلم وجب عليهم معرفة الرسل والاقرار بهم والاذعان لهم بالطاعة؟ قيل: لانه لما لم يكن في خلقهم وقواهم ما يكملوا لمصالحهم وكان الصانع متعاليا عن أن يرى وكان ضعفهم وعجزهم عن إدراكه ظاهرا لم يكن بد من رسول بينه وبينهم معصوم يؤدي إليهم أمره ونهيه وأدبه ويقفهم على ما يكون به إحراز منافعهم ودفع مضارهم إذ لم يكن في خلقهم ما يعرفون به ما يحتاجون إليه منافعهم ومضارهم، فلو لم يجب عليهم معرفته وطاعته لم يكن لهم في مجئ الرسول منفعة ولاسد حاجة، ولكان يكون إتيانه عبثا لغير منفعة ولا صلاح، وليس هذا من صفة الحكيم الذي أتقن كل شئ)[2]

[الحديث: 51] سئل الإمام الرضا: لماذا بعث الله موسى بن عمران عليه السلام بيده البيضاء والعصا وآلة السحر؟ وبعث عيسى عليه السلام بالطب؟ وبعث محمدا a بالكلام والخطب؟.. فقال: (إن الله تبارك وتعالى لما بعث موسى عليه السلام كان الاغلب على أهل عصره السحر، فأتاهم من عندالله عزوجل بمالم يكن في وسع القوم مثله، وبما أبطل به سحرهم وأثبت به الحجة عليهم، وأن الله تبارك وتعالى بعث عيسى في وقت ظهرت فيه الزمانات واحتاج الناس إلى الطب، فأتاهم من عندالله عزوجل بما لم يكن عندهم مثله، وبما أحيالهم الموتى وأبرأ الاكمه والابرص بإذن الله، وأثبت به الحجة عليهم، وإن الله تبارك


[1] الكافي، موسوعة الكلمة: 1/132.

[2] علل الشرائع: 95. عيون الاخبار: 249..

اسم الکتاب : الأنبياء والهدي المقدس المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 27
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست