responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : معارف النفس الراضية المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 25

وصار كل من هب ودب يضيف مما يزعم أنه كشف له.. وأصبح بذلك علم التزكية علما مختلطا بمعارف لا دليل يدل عليها، لا من العقل، ولا من النقل..

ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل دب التنافس في هذا بين أصحاب هذه العلوم، فصار كل شخص يزعم أن معارفه بالعالم العلوي والسفلي أدق، وأنه بذلك الجدير بالولاية أو بختمها أو بمراتبها الرفيعة.. وكل ذلك ما حول علم السلوك إلى الله إلى علوم كثيرة قد ترتبط بكل شيء، لكنها لا علاقة لها لا بالسلوك إلى الله، ولا بالتزكية والترقية.

اسم الکتاب : معارف النفس الراضية المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 25
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست