اسم الکتاب : إيران نظام وقيم المؤلف : أبو لحية، نور الدين الجزء : 1 صفحة : 455
يقول:
(هذا المصير المفزع الماثل أمام البشرية يمكن تغييره، والخطوة الأولى أن نوجد في
أنفسنا ذلك التحرك الكبير والتحول العظيم. والأمر يبدأ من التربية والتعليم. لقد
توفرت البُنى التحتية والحمد لله طوال هذه السنوات الثلاثين في القطاعات المختلفة
بشكل جيد. ويمكن التحرك على أساس هذه البُنى التحتية. والمسؤولية ثقيلة والطريق
طويل والعمل صعب، ولكن في نهاية الطريق يلوح الضياء والنور الذي يمنحه الله، وبوسع
المرء أن يرى ذلك. نهاية الطريق مشرقة، والأفق مشرق، ويمكن السير في هذا الطريق
بصورة جيدة. هناك حالات عِداء ضدنا)[1]
وهو
يذكر أن كل ذلك العداء الموجه لإيران ليس سوى تعبير عن الخطر الذي يشعر به
المستكبرون خوفا من تنفيذ القيم الإسلامية في الواقع، وإعطاء النموذج المثالي
لذلك، والذي قد يحرك جهات أخرى للتأسي به، يقول: (أي نجاح يحرزه الشعب الإيراني
يؤدي إلى أن يشعر بعضهم في العالم بالإخفاق. الأقوياء يصطفّون بشكل طبيعي إزاء هذه
التحركات غير المنسجمة مع مصالحهم غير المشروعة. وهذا ليس بالشيء العجيب وغير
المتوقّع، إنما هو شيء متوقع بالنسبة لكل شعب يدخل ساحة الكفاح الحياتي العظيم ..
شيء متوقع. واصل شعبنا مسيرته هذه منذ بداية الثورة وإلى اليوم مواجهاً هذه
العقبات والموانع. هذه ليست بشيء. هذه التهديدات والكلمات التي يطلقونها وحالات
المعارضة والعرقلة التي تصدر عنهم، أثبتت تجربة الشعب الإيراني أن لا تأثير لها في
مسيرة الشعب ولن تؤدي إلى إبطاء حركته وسيواصل الشعب مسيرته وطريقه. المهم أن يعرف
كل شخص دوره، أن يعرف كل شخص أينما كان واجبه الملقى على عاتقه بنحو صحيح ويقوم
به. وسوف يساعدنا الله بمشيئته عزَّ وجلَّ)[2]