responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : سلام للعالمين المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 499

الأخرى ) إن استلزم الأمر)

الاستعباد:

قلنا: فما الثالث؟

قال: الاستعباد.

قلنا: الاستعباد !؟.. لقد ألغت أمتنا الاستعباد.. ذلك الذي شرعه الإسلام[1].

نظر إلينا بحزن، وقال: لا شك أنكم لا زلتم خاضعين لتلك المخدرات التي خدرنا بها قومنا.

قلنا: ما تقول؟

قال: لقد أخطأتم خطأين.. أما الخطأ الأول، فهو إلغاء أمتنا للاستعباد.. وأما الخطأ الثاني، فتشريع الإسلام له..

قلنا: هذا ما نعلمه.. ويعلمه كل الناس.

قال: لقد كنت أقول ذلك.. ولكني عندما عرفت الحقيقة من مصدرها عرفت أن قومنا أقسى قلوبا من يقوموا بعمل جليل كإلغاء الرق، وعرفت أن الإسلام أعظم رحمة من أن يشرعه.

قلنا: كيف؟.. لقد ورد في النصوص المقدسة للمسلمين الكثير من النصوص التي تتحدث عن الرق.

قال: قارنوا تلك النصوص بما أسمعني الكاهن من النصوص.

لقد قرأت في كتاب المسلمين، فلم أجد حرفا واحدا يدعو إلى استعباد الإنسان للإنسان..


[1] انظر بتفصيل الموقف الإسلامي من الرق، والمعاملات الرحيمة التي شرعها تجاه الرقيق في رسالة (رحمة للعالمين) من هذه السلسلة.. ونحب أن نذكر هنا فقط بأن ما حصل في التاريخ الإسلامي من مآس حول الرقيق لا يتحمله الإسلام الإلهي، وإنما هو نتاج للإسلام البشري الذي اجتمع على تأسيسه الحكام الظلمة وعلماء السوء.

اسم الکتاب : سلام للعالمين المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 499
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست