responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : معجزات علمية المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 195

معرفتها إلا بعد الحرب العالمية الثانية، واستمرت دراستهم لها لأكثر من عشرين سنة متصلة (1945 ـ 1965) حتى استطاعوا أن يرسموا هذا الصدوع بالكامل.

علي: ليس ذلك فقط، فمن المعاني التي تدل عليها الآية، وفهمها الأولون من القسم القرآني بالأرض ذات الصدع معني انصداعها عن النبات‌، أي انشقاقها عنه‌.

والقسم بذلك يشير إلى حقيقة علمية هامة لها دورها الخطير في حفظ الأرض، وتوفير الجو الصالح للحياة.

ولنفهم هذا ينبغي أن نعرف أن تربة الأرض تتكون عادة من معادن الصلصال المختلطة أو غير المختلطة بالرمل‌.. والصلصال من المعادن الغروية‌، والمواد الغروية لها قدرة الانتشار في غيرها من المواد نظرا لدقة حبيباتها‌، كما أن لها القدرة علي تشرب الماء والالتصاق بأيونات العناصر‌، ولذلك فإنه عند نزول الماء على التربة أو عند ريها بكميات مناسبة من الماء فإن ذلك يؤدي الي انتفاشها وزيادة حجمها‌، فتهتز حبيباتها‌، وتربو إلي أعلي حتي ترق رقة شديدة، فتنشق لتفسح طريقا سهلا لكل من الجزير المندفع الي أسفل‌، والسويقة المنبثقة من داخل البذرة النابتة إلى أعلى حتي تتمكن من اختراق التربة بسلام وتظهر علي سطح الارض مستمرة في النمو لتغطي باقي اجزاء النبات‌.‌

الجيولوجي: هذا معنى صحيح.. ولولا خاصية انصداع التربة عند نزول الماء عليها أو ريها ما أنبتت الأرض علي الإطلاق‌.

علي: ولهذا كان ذلك وجها من أوجه القسم بالأرض ذات الصدع، لأهميته البالغة في إعمار الأرض وجعلها صالحة للحياة‌.‌

البحر المسجور:

علي: لقد خطرت لي بعد قولك هذا خاطرة … ارجو أن تبين لي مدى صدقها .. لقد ذكر

اسم الکتاب : معجزات علمية المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 195
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست