responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الكلمات المقدسة المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 187

قال: وكلمات الله للبشر هي التي تجيبهم عن الأسئلة التي لا تعرف عقولهم الإجابة عنها.. أما الأنساب.. فلا ضرر أن تجهلها.. لقد قال فيها علماء المسلمين:( هي علم لا ينفع، وجهل لا يضر)

ما فائدة أن تحدث السكير المدمن بأنساب بني آدم، وأنت تريد أن تزرع فيه الإيمان الذي يجعله يرمي زجاجة الخمر من يده كما رماها المسلمون يوم أنزل تحريم الخمر؟

ابتسم وقال: اسمح لي.. أحيانا ـ عندما أ قرأ الكتاب المقدس ـ أشعر أني في حانة، ولست أمام كلمات إله.

هل يمكن لكلمات الله أن تمتلئ بهذا التمجيد للخمر التي نعرف جميعا مدى خطرها على العقل والصحة والنفس والمجتمع؟

وفوق هذا كله لا نجد الله يسمي نفسه، أو يذكر أسماءه التي تدل على صفاته، بل لايرد في الكتاب المقدس اسمه إلا نادراً فقد جاء في إرمياء:( فيعرفون أن اسمي: يهوه ) ( إرميا 16/21 )، وأول مرة ظهر فيها هذا الاسم التوراتي في سفر الخروج ( 3/15 ) ثم ظهر في إرمياء المذكور، وما عدا ذلك فإنه يذكر باسم السيد الرب.

بينما نجد القرآن يمتلئ باسم الله، بل بأسماء الله التي تدل على كمالاته..:{ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24}(الحشر)

مصادر العهد الجديد:

قلت: عرفت ما أصاب العهد القديم من تحريفات، ولذلك فإن الصبغة البشرية تبدو عليه

اسم الکتاب : الكلمات المقدسة المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 187
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست