اسم الکتاب : التقييد الكبير المؤلف : البسيلي الجزء : 1 صفحة : 522
الزمخشري: أي: يجيب الدعاء.
ابن عطية: (سميع) من سامع ". انتهى. فعلى هذا تكون الألف واللام في (الدعاء) للجنس، وعلى الأول للعهد أي مجيب الدعاء المعهود وهو دعاء الإِخلاص، والتضرع.
الفخر: لا يجوز للنبي أن يدعو إلا بإذن خيفة أن يدعو فلا يستجاب له قاله المتكلمون وهو ضعيف ". انتهى. ووجه ضعفه ما في الصحيح من أن النبي صلى اللة عليه وسلم دعى بثلاثة أمور فاستجيب له، في اثنين، ولم يستجب له في الثالث.
اسم الکتاب : التقييد الكبير المؤلف : البسيلي الجزء : 1 صفحة : 522