responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الرد الجميل على المشككين في الإسلام من القرآن والتوراة والإنجيل والعلم المؤلف : عبد المجيد حامد صبح    الجزء : 1  صفحة : 210
الناس. . وذكر من آثامهم. . أن إناثهم استبدلن الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعة، وكذلك الذكور تاركين استعمال الإناث اشتغلوا بشهواتهم بعضهم لبعض فاعلين الفحشاء ذكورا بذكور.
وفي كتاب القديس أوغسطين قوله:. . . حتى عرفت أنني أريد وأنني عندما أقبل شيئًا أو أرفض فإنما أنا نفسي الذي أقبل أو أرفض ولا أحد سواي ".
* * *
11 - والنتيجة:
أن القرآن عندما يثبت مشيئة اللَّه، ويثبت معها اختيار الإنسان، فإنما طابق (العلم) وطابق حقيقة الإنسان، وليس في غيره من الأديان ما ينقض ذلك، بل في الأديان ما هو مثله.
وأنه ليس في الإسلام ما في اليهودية من صورة الإله الذي ينافس البشر
وينافسونه، ويقدر لهم حسابهم فيخطئ الحساب.
وليس في الإسلام ما في المسيحية من وراثة البريء للخطيئة، ولا كفارة أحد عن أحد.
* * *
12 - إن عقيدة المسلم في القدر، وإيمانه بالتكليف وأنه إنسان مسئول كانت من أسباب قيام المسلمين بواجبهم نحو الدعوة، ونحو الإنسانية فانساحوا في الأرض مجاهدين، يلاقون الموت غير هيابين، وأقبلوا على كل عمل صالح، ينشرون الخير والحق والعدل والفضيلة، إيمانا منهم بأنهم محاسبون على هذا الإيمان وهذا العمل.
بهذا ساد المسلمون وأقاموا حضارة سجد الزمن على أعتابها أكثر من ألف عام!!
* * *

اسم الکتاب : الرد الجميل على المشككين في الإسلام من القرآن والتوراة والإنجيل والعلم المؤلف : عبد المجيد حامد صبح    الجزء : 1  صفحة : 210
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست