فإنهما واقعان في هذه الأمة.
والثاني: كقوله تعالى: {فانفلق} فإنه إنما ينتظم بإضمار فضرب.
والثالث: كفهم حصول الملك لمن قال لغيره: أعتق عبدك عني على ألف قبيل العتق، لأن العتق لا يصح من جهة الشرع إلا في مملوك، وهذان القسمان داخلان في قول المصنف: (أو الصحة) أي عقلاً أو شرعاً.
الثانية: (الإشارة) وهي أن لا يتوقف الصدق ولا الصحة على إضمار لكن يدل اللفظ على ما ليس مقصوداً منه في الأصل، ولكنه من توابعه، كقوله تعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} الآية، فإنه يعلم