responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : العرش وما روي فيه - محققا المؤلف : ابن أبي شيبة، محمد بن عثمان    الجزء : 1  صفحة : 119
الباب الثالث: الكلام على صفتي العلو والاستواء
الفصل الأول: الأقوال في صفة العلو
المبحث الأول: أقوال المخالفين
...
القول الأول:
قول المعطلة من الفلاسفة[1]، والجهمية[2]، والمعتزلة[3]، ومتأخري الأشاعرة[4]، والقرامطة الباطنية[5].
وهؤلاء جميعا ينفون علو الله وارتفاعه فوق خلقه، وكل ذلك تحت دعوى التوحيد، والتنزيه، ونفي التشبيه، فهم يزعمون أن إثبات العلو لله - تعالى- فيه إثبات للجهة، والمحايثة، والحد، والحركة، والانتقال، وهذه الأمور- على زعمهم- تستلزم الجسمية، والأجسام حادثة والله منزه عن الحوادث، فمن أجل ذلك نفوا العلو، وأولوا النصوص الثابتة

1 "النجاة" لابن سينا: ص 37.
2 "مجموع الفتاوى": (1/ 297- 298) ، (5/ 122) .
3 "مجموع الفتاوى": (1/ 297- 298) ، (5/ 122) .
4 "تأويل مشكل الحديث" لابن فورك: ص 63، "الاقتصاد في الاعتقاد" للغزالي: ص 29، 34.
5 "درء تعارض العقل والنقل": (5/ 178) ، والقرامطة: من الباطنية، وهم ينتسبون إلى حمدان بن الأشعث الذي كان يلقب بقرمط، لقرمطة في خطه أو خطوه، انظر: "الفرق بين الفرق": ص 281، 293، "المنتظم" لابن الجوزي: (5/ 110، 119) .
اسم الکتاب : العرش وما روي فيه - محققا المؤلف : ابن أبي شيبة، محمد بن عثمان    الجزء : 1  صفحة : 119
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست