responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المعجم المؤلف : عبد الخالق بن أسد    الجزء : 1  صفحة : 216
153 - أخبرنا سعيدٌ وسعيدةُ ابنا أبي غالبٍ قالا: أخبرنا عبدُ الواحدِ بنُ عليٍّ: أخبرنا أبو الفتحِ: حدثنا أحمدُ بنُ جعفرٍ الختليُّ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ الفقيهُ قالَ: سمعتُ أبا محمدٍ القاسمَ بنَ محمدِ بنِ الأَشيبِ يقولُ لإسماعيلَ بنِ إسحاقَ:
أُتيَ المأمونُ بالرَّقةِ برَجلَينِ، فشَتمَ أَحدُهما فاطمةَ عليها السلامُ، والآخَرُ عائشةَ عليها السلامُ، فأَمرَ فقُتلَ الذي شَتمَ فاطمةَ وتَركَ الآخَرَ. فقالَ إسماعيلُ: ما حُكمُهما إلا أَن يُقتَلا، لأنَّ الذي شَتمَ عائشةَ أَرادَ [1] القرآنَ.

154 - أنشَدَني الرَّئيسُ أبو محمدٍ سعيدُ بنُ المباركِ بنِ عليٍّ الدَّهانُ النَّحويُّ لنفسِهِ ببغدادَ:
أتَعجَبُ أنَّني أُمسي فَقيراً ... ويَحظى بالغِنى الغَمْرُ الحقيرُ
كَذا الأَطواقُ يُكساها حَمامٌ ... وتَعرى حِكمةً مِنها الصُّقورُ

155 - وأنشَدَني أيضاً لنفسِهِ:
لا تَحسَبنْ أنَّ بالكُتْبِ ... مثلَنا سَتصيرُ
فلِلدَّجاجةِ رِيشٌ ... لكنَّها لا تَطيرُ

[1] بعدها في الأصل بياض بمقدار كلمة وعليه علامة تضبيب.
وفي «شرح السنة» للالكائي (2396) من طريق عبد الله بن محمد بن زياد الفقيه: لأن الذي شتم عائشة رد القرآن.
اسم الکتاب : المعجم المؤلف : عبد الخالق بن أسد    الجزء : 1  صفحة : 216
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست