responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : موجبات الجنة المؤلف : ابن الفاخر    الجزء : 1  صفحة : 93
117 - ثناه عالياً أبو القاسم غانم بن أبي نصر، ثنا أحمد بن عبد الله، ثنا أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ، ثنا أبو بكر الواسطي، ثنا الحسن بن يزيد، ثنا إسماعيل بن يحيى، عن مسعر عن عطية، عن ابن عمر -رضي الله عنهما-، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إذا كان يوم القيامة وضعت منابر من ذهبٍ عليها قبابٌ من فضةٍ مفصصةٍ بالدر، والياقوت، والزمرد جلالها السندس والإستبرق، ثم يجاء بالعلماء، فيجلسون عليها، ثم ينادي منادي الرحمن: أين من حمل إلى أمة محمدٍ صلى الله عليه وسلم علماً يريد به وجه الله؟ اجلسوا على هذه المنابر، فلا خوف عليكم ذلك اليوم حتى تدخلوا الجنة)).
الحسن بن يزيد الجصاص بغدادي سكن الموصل.

بابٌ في ذكر أشياء معدودةٍ يرجى لصاحبها الجنة
118 - ثنا السيد أبو القاسم منصور بن محمد العمري الهروي قدم علينا في شوال سنة خمس مئة، قال، ثنا أبو طاهر محمد بن علي الرزاد البخاري قدم علينا -[94]- هراه لفظاً في دار جدي قاضي القضاة أبي العلاء قال، ثنا القاضي الإمام أبو جعفر محمد بن عمرو بن الشعبي، ثنا أبو الفضل محمد بن نعيم، ثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن الحسن السرخسي، ثنا أبو عبد الله محمود بن محمد بن رجاء، ثنا أبو حامد أحمد بن سليمان النيسابوري، ثنا هناد بن السري، وسفيان بن وكيع، قالا، ثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((أعطاني ربي في أمتي ستة أشياء أرجو لهم الجنة: طلب العلم، ومصافحة بعضهم بعضاً في الله، والضيافة، وحب أهل بيتي، وحب العلماء، والسخاوة، رجوت لهم بهذه الأشياء الجنة؛ فإنه ما من قومٍ يحب العلماء إلا وقد أحب الله، وما من قوم يحب العلم إلا وقد أحب الجنة، وما من مؤمنٍ يحب أهل بيتي إلا وقد أحب الأنبياء -صلوات الله عليهم-، وما من مؤمنٍ يحب الضيف إلا وجد حلاوة الإيمان في قلبه، وما من مؤمنٍ يصافح أخاً لله إلا أدخلهما الله جميعاً الجنة)).

اسم الکتاب : موجبات الجنة المؤلف : ابن الفاخر    الجزء : 1  صفحة : 93
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست