responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الموشى = الظرف والظرفاء المؤلف : الوشاء    الجزء : 1  صفحة : 27
أنشدني أحمد بن يحيى لكثير عزة:
وليس خليلي بالملول ولا الذي، ... إذا غبت عنه باعني بخليل
ولكن خليلي من يدوم وفاؤه، ... ويحفظ سرّي كل دخيل
ولست براض من خليلي بنائل ... قليلٍ، ولا أرضى له بقليل
وأنشدني بعض الأدباء قال: أنشدني أعرابي ببلاد نجد:
وليس خليلي بالمرجى، ولا الذي ... إذا غبت عنه كان عوناً مع الدهر
ولكن خليلي من يصون مودتي، ... ويحفظني، إن كان من دوني البحر
وأنشدني أبو العباس محمد بن يزيد النحوي:
تود عدوي، ثم تزعم أنني ... أودك، إن الرأي عنك لعازب
وليس أخي من ودني رأي عينه ... ولكن أخي من ودني وهو غائب
وأنشدني يوسف الأعور قال: أنشدني يعقوب بن السكيت لأوس بن حجر:
وليس أخوك الدائم العهد بالذي ... يذمك إن ولى، ويرضيك مقبلا
ولكن أخوك النائي ما كنت آمناً، ... وصاحبك الأدنى، إذا الأمر أعضلا
وأنشدني أبو العيناء قال: أنشدني الجاحظ:
أخوك الذي إن سرّك الأمر سره، ... وإن غبت يوماً ظلّ وهو حزين
يقرب من قربت من ذي مودة، ... ويقصي الذي أقصيته، ويهين
وأنشدني أحمد بن يحيى:
إذا أنت رافقت الرجال، فكن فتىً، ... كأنك مملوك لكل رفيق

اسم الکتاب : الموشى = الظرف والظرفاء المؤلف : الوشاء    الجزء : 1  صفحة : 27
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست