responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات المؤلف : ابن الأنباري    الجزء : 1  صفحة : 460
أراد: ألم يأتك ما لاقت. وأنشد أبو عبيد:
ضَمنتْ برزق عيالنا أرماحُنا ... ملءَ المراجل والصَّريحَ الأجردَا
أراد: ضمنت رزق عيالنا. وقوله (فيها تعيط معناه فيها ارتفاع وامتناع، أي في عزتنا. والإباء معناه
أنها تأبى الضيم. ومن التعيط قولهم: اعتاطت الناقة واعتاصت، إذا امتنعت من الحمل فلم تحمل
أعواما. ويقال: ناقة عائط، وفي الجمع نوق عوط وعيط. وحكى الفراء عوطط في الجمع، وهو على
غير القياس.
وقبل نصب ببيضت، وما صلة اليوم مختفض بقبل، والتعيط رفع بفي، والإباء نسق عليه.
(وكأَنَّ المَنُونَ بنا أَرْ ... عَنَ جَوْناً يَنْجابُ عَنه العَمَاءُ)
(المنون): المنية. وقال الأصمعي: المنون أيضا: الدهر، لأنه يذهب بمنة كل شيء. والمنة: القوة.
وسمعت أبا العباس يقول: حبل منين، إذا كان ضعيفا قد ذهبت منته. ويقال: قد منه السفر، إذا
أضعفه. قال ذو الرمة:
إذا الأروع المشبوبُ أضحى كأنَّه ... على الرحْل مما منَّه السَّير عاصِدُ
أي لوى عنقه ... وقال أبو ذؤيب:
أمن المنونِ وريبها تتوجَّعُ ... والدهر ليس بمعتبٍ مَن يجزَعُ

اسم الکتاب : شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات المؤلف : ابن الأنباري    الجزء : 1  صفحة : 460
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست